رأي

عبدالرحمن دقش يكتب:  كل الزوايا… ( الصحفيون والصحفيات بالسودان بين هوان وغفله الحكام !!)

كل الزوايا

 

عبدالرحمن دقش يكتب:

( الصحفيون والصحفيات بالسودان بين هوان وغفله الحكام !!)

 

* لا اكاد اصدق ان الصحفيين والصحفيات في السودان ابان حرب 15 ابريل 2023م ان يلاحظوا عمليات مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقه في الاغتيالات والتعذيب ومنها تلحقهم العمليات وحكام الدوله في غفله وهوان عنهم. !!

 

* الحرب في السودان قد ادخلت الاغتيالات والسرقات والنهب والاغتصابات والتعذيب والسجون والجوع والعطش !!

 

* الذي حدث وعلمناه ان المقتالين من الصحفيين والصحفيات علي ايدي مليشيا الدعم السريع فوق العشرين. !!

 

* حصلت الاغتيالات لجماعه الاعلام والصحافه ولم تجد من يقف معهم من حكام الدوله !! المعروف بعد ثوره ديسمبر 2018م المجيده تم اغلاق مكاتب الاتحاد العام للصحفيين السودانيين : Sudanese Journalists Union. وبعد قيام الحرب لم نجد من يجدد بطاقات الصحافه!! هل يعني ذلك ان الاتحاد العام قد انتهت اعماله بعد الثوره ؟!!

 

* نحن في الغربه ونلاحظ ان زميلنا الصحفي الواعي ( الصادق الرزيقي ) وحتي بعد الثوره لا يزال هو المتحدث الرسمي باسم الاتحاد العام للصحفيين السودانيين رغم ان هنالك ( نقابه الصحفيين السودانيين ) وتمارس اعمالها ولكن اين المكاتب ؟!!

 

* بصراحه كان هنالك بعض الصحفيين من بقي في الوطن اثناء الحرب وشاهد مزلات مليشيا الدعم السريع ولكن لم يجدوا من يقف معهم ان كان الاتحاد العام للصحفيين او نقابه الصحفيين وحتي حكام الدوله صاروا مع اهل الكهف !!

 

* اسمعوا مني حكايه زميلي الصحفي المتميز د. طارق عبدالله الذي ظل في الوطن والحرب مولعه وكان اتصاله معي بالتواصل الاجتماعي وكانت حكايات قديمه بصحيفه ( الاهرام اليوم ) وكنا فيها معا وبعدها حكايات حرب ابريل 2023م في السودان !!

 

* قد حصل له ( سخونه ) تعذيب مليشيا الدعم السريع وقد تم اعتقاله من استخبارات الحاج يوسف من مسكنه لمده 5 ايام وثم نقلوه الي معتقل الرياض لمده 15 من الايام وبعدها نقل الي سجن سوبا. لمده 6 ايام ثم بعدها اطلق سراحه وكما ذكر لي ( بوقفتكم معي ) !!

 

* بالمناسبه عن اعمال الصحافه انه عندما رجعت الوطن بعد مرور العام الواحد من ثوره ديسمبر المجيده ذهبت الي مكاتب الاتحاد العام. للصحفيين السودانيين S.J. U. لتجديد البطاقه الصحفيه ولكن وجدت المكاتب مغلقه تماما وقد وئدت ودفنت واغلقت الابواب بالطبل والجنازير وفشلت في تجديد البطاقه الصحفيه وخذلت ورجعت بخفي حنيين والمكاتب مغلقه ومجنزره وبقيت البطاقه مكتوبه حتي 31 مارس 2020م. !!

 

* ظلت السنوات تمر ولا تجديد وحكام الدوله والحكومات في الهوان والغفله !! ليس غريبا لان حكومه حمدوك الثانيه قد ورثت من الاولي الانكسار والضعف والانهيار ودخلت الي السودان ( صحافه زعيط ومعيط ) !!

 

* كثيرا نردد لماذا كان تجاهل الصحافه في السودان بعد ثوره ديسمبر 2018م المجيده. ؟! ثم الم يلاحظ ( البرهان وحميدتي وحمدوك ) ومن بعدهم جماعه اصحاب حرب ابريل من الاحزاب وتقدم ( تقزم ) وصمود والقحاته ( قحت ) ماحصل للصحافه والصحفيين والصحفيات ايام الحرب اللعينه ؟!! وتلك الفئات وهؤلاء. لا يعرفون ان الصحافه هي السلطه الرابعه في دستور العالم ؟!!

 

* الذي عرفناه بكل اسف ان دوله الامارات العربيه المتحده هي التي تصرف الاوامر علي فئات معينه من اهل السودان ويسكنون في اديس ابابا ونيروبي وكمبالا ويقفون مع الدعم السريع والحرب والامارات تدفع لهم ( الفلوس ) من الدولارات وتصدر القرارات بالعين الثالثه وجماعه السودانيين عليهم التنفيذ والسمع والطاعه !!

 

* اما صحافه السودان فلم تجد من يحميها. ولذلك اصبحت ( صحافه زعيط ومعيط ) واثناء حرب ابريل 2023م في السودان اختفت اقلام الشرفاء ومن يقف معهم ويحميهم وصراحه وبكل وضوح فقد السودان القلم النظيف المجاهد للوحده وتقدم الوطن وكان ذلك قلم الاخت الغاليه (رقيه الزاكي ) الصحفيه المتميزه التي كانت رئيس التحرير بصحيفه ( الحراك السياسي ) وكنت معها من امريكا بلد المهجر وكان معنا اصحاب الاقلام الوطنيه الصادقه !!

 

* الجدير بالذكر ان رفيق الدرب الصحفي المشهور. ( عثمان شبونه ) والذي كان معنا في ( الحراك السياسي ) وكان قلمه المتفوق ( يلمع ) ويساند الثوره المجيده ولكنه لم ينزح ويغادر السودان طوال سنوات الحرب !!

 

* لقد اتصل بي الزميل الصحفي ( عثمان شبونه ) اثناء الحرب وتاركا ولايته الجزيره وذهب الي ولايه النيل الابيض. !!

 

* من داخل الدويم شاهد هجمات مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقه والتي لا توصف واستمرت الاغتيالات والسرقات والاغتصابات وحدث الجوع والعطش بولايه النيل الابيض !!

 

* الذي ازعجنا ما تحدث عنه الصحفي عثمان شبونه عن هزيمه الاتحاد العام للصحفيين السودانيين او نقابه الصحافه وايضا موقف الحكومه في الوقوف مع اغتيال الصحفيين والصحفيات والزج منهم الي المعتقلات والسجون. !! طيب من يحل ازمات الصحفيين والصحفيات الكارثيه من الحرب والجوع والعطش وقد كانت كارثه عظمي لو يعلم حكام السودان وقاده الاعلام والصحافه !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى