موسي السامرابي يكتب/ ( دوحة الخير ) و ( إمارة الشر )

موسي السامرابي يكتب/
( دوحة الخير ) و ( إمارة الشر )
لا زالت العلاقة بين الشعب السوداني ونظيره في دولة قطر، مترابطة ومتماسكة منذ قديم الزمان وعبر العصور القديمة والحديثة، حيث يجمع بينهم العديد من الصلات علي كافة الأصعدة والمستويات ، سياسياً كانت أم رياضية أو حتي علي مستوي الروابط الإجتماعية ، حيث ظلت مواقف دولة قطر حكومةً وشعباً واضحة وضوح الشمس وقبل اندلاع الحرب اللعينة الحالية التي أشعلتها مليشيا آل دقلو الإرهابية والتي كانت تهدف إلي إختطاف الدولة السودانية بمعاونة ومساعدة من جهات معروفة ومعلومة أولهم دويلة الشر التي دعمت ولا زالت تدعم الأطراف المعنية بالمؤمن وكل الأسلحة المحرمة دولياً، وحينما فشلت في إنتزاع وبسط سيطرتها علي العاصمة السودانية لجأت إلي أساليب غزرة وجبانة وهي إستهداف المنشآت الحيوية متمثلة في السدود ومحطات الوقود والكهرباء فضلاً عن المستشفيات العامة ودور العبادة والأخيرة هذه شاهدناه في العديد من المناطق داخل العاصمة،عكس ذلك تماماً فقد أكدت دولة قطر بياناً بالعمل وبالأرقام التي لا تتجمَّل ولا تكذب موقفها الثابت والداعم لإستقرار سيادة وأمن السودان ورفض أي أشكال التدخُّل في شؤون دولتنا السودانية في العديد من المنابر الخارجية والداخلية وكانت مواقف الأشقاء في دوحة الخير منذ بداية الأزمة الحالية في 2023 واضحة، وإنطلاقاً من واجبهم الإنساني لأشقاؤهم في السودان عملت حكومة الدوحة علي تقديم كافة أشكال المساعدات المالية والعينية للشعب السوداني خفْفَ عنهم الكثير مع بدايات هذه الحرب التي عاني منها الجميع ويلات التَّشرد والنزوح الجماعي، علي النقيض تماماً ما تفعله إمارات الشر التي نكست عهدها وباعت ضميرها وإنساقت لمخططات الغرب الرامية لإختطاف الدولة السودانية التي أعادت مجدها وإستقلالها بدماء طاهرة حينما لقًَنت البريطانيين درساً في البسالة والشجاعة والوطنية.
بإذن الله ستعود كل شبر من أرض الوطن وينعم المواطن بالأمن والأمان مهما طال وتمدًَد الطغاة في طغيانهم وفسادهم وقتلهم للأبرياء والعزل في مشاهد يندي لها الجبين في كل ربوع الوطن الغالي،وما شاهده العالم عبر مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة والقنوات الفضائية في معسكر زمزم غير بعيد،ومعلوم أن تاريخ دولة الإمارات مليئة بالغزارة والحقد والكراهية وكانت تخطط لغزو السودان منذ تسعينات القرن الماضي عندما إستجدي كبيرهم علي الرئيس عمر البشير المخلوع بإقامة عدة مشاريع تنموية داخل الأراضي السودانية يعود نفعها للطرفين،ويجدر ذكره ، أنه وفي السنوات التي سبقت الحرب رفضت الحكومة السودانية عدة محاولات إماراتية للتفاوض على صفقات زراعية في السودان بسبب الشروط غير العادلة،كما كشفتها تقارير إعلامية،وكانت هذه الشروط تنطوي على أرباح كبيرة للإمارات ومكاسب ضئيلة للمجتمعات المحلية، مما يسلط الضوء على نهج الإمارات الإستخراجي،وأحد أسباب الحرب هو أن آلة قوات الدعم السريع أصبحت كبيرة جدًا وكانت تنتشر بأعداد مهولة داخل العاصمة ووصلت قوات الجنجويد إلى مستوى من العمليات يتجاوز تلك التي تقوم بها حكومتنا السودانية”،قاتل الله الجنجويد وما شايعهم وناصرهم من الخونة والعملاء وما دخلوا هؤلاء الأوباش داراً أو قريةٍ إلا خربوها وعاثوا فيها فساداً وجعلوا أهلها العُزَّل أذلاء وقريباً ستكون مقبرتكم الأخيرة في دارفور الصامدة.







