وجع الحروف إبراهيم أحمد جمعة يكتب ولايات كردفان: (قراءات من دفتر الميدان) ..6

مابعد زيادة التحشيد؟
استفهام يطرح على طاولة التشريح لأن الإصرار يكشف عن محاولة للاستماتة في الدفاع عن بعض المناطق على رأسها النهود ونقاط أخرى لكن ما يواجه المليشيا خلل في مصفوفة التدريب والجرعات التي تلقتها عناصرها وما يدلل على الأمر من واقع الميدان تمرد قواتها ورفضها للتخندق ويعود ذلك لطبيعة التدريب المبني على البيئة التماثلية وهي مصفوفة تخص حرب العصابات فهل يشكل ذلك أحد عناوين الفشل؟.
ما يهم أن المليشيا حركت متبقي قواتها الموجودة في وادي الدوماية تجاه عديد الفرش نحو طريق أم خصوص وهو مؤشر لمحاولة الهجوم على سودري بعد تعرضت لضربات دقيقة في عديد الفرش وتجاه النايم أبو عضام حيث تم تدمير (23) قتالية بكامل عتادها بقرية أم زليطة الواقعة جنوب غرب النايم اتجاه جبل حلة على طريق الفاشر بنحو (7) كيلو مترات وشملت الضربات جنوب أبو زعيمة وعنكوش ومنطقة (ودلبن) والعوامر وأم لبانة ومركب وخماس حيث أضحت دار حمر كتلة من اللهب المتحرك.
فهل تخطئ المليشيا التقدير باعتقالها (120) عنصر من أبناء دار حمر المنتمين إليها وتجريدهم من العربات والسلاح؟.
ربما الصورة الأبرز في مشهد المليشيا وصول جحافل من المرتزقة لمدينة النهود في وقت تشهد الساحة الداخلية لأهل الدار انقسامات حادة أطاحت بالشرتاي قريب جاد كريم وفق قرار صادر من ناظر عموم دار حمر فهل تصبح المنطقة كعش (أم دودلي) قبل معركة التحرير؟.
أما في محاور شمال كردفان تصبح التعقيدات الأهم هي ما يواجه سكان أم بادر حيث أصدرت المليشيا توجيهات لقادة المنطقة مصحوبة بتهديدات التصفية من قبل علي البلة الذي وصلت زوجاته الاثنين إلى أم بادر وشملت منع حركة (البهائم) التجارية حيث عمد إلى تغريم أحد التجار (ب) مبلغ (100) مليون مع السجن والمصادرة وهو ديدن الرجل المتهم بمجزرة تصفية (21) عنصراً في الأسابيع الماضية فهل كان رجل استخبارات المليشيا (أبو مطارق) مسؤولاً عن دفن الجثامين؟.
بقية المحاور تشهد عملاً متواصلاً يخص لجان المناطق حيث خطت لجنة منطقة فضلية (عمودية ود الكير) خطوة نحو تنظيم رحلات للعودة الطوعية للمواطنين حيث بدأت الرحلات واحدة تلو الأخرى ويقدر عدد الرحلات بـ(10) رحلات بكلفة إجمالية (170) مليون جنيه وهو جهد شعبي خالص لترحيل (5.000) مواطن وكذا الحال في منطقة أم قرفة حيث تنشط أتيام لجنة أم قرفة في تنظيم حملات إصحاح البيئة ودفن الجثامين والترتيب للعودة الآمنة للمواطنين فهل تفلح اللجنة العليا لإدارية أم قرفة في تغيير الصورة الذهنية لدى متخذ القرار؟.
الإشارة أعلاه تضع لجان الأمن المحلية بمحلية أم دم ومحلية بارا وجبرة الشيخ وسودري تحت ضغط متزايد بسبب تسلل كثير من المتعاونين إلى (دسك) لجان المناطق تصدر مشهد الإدارة فهل تنجح الأجهزة في معالجة ملف المتعاونين المحليين؟ رغم حركة التسليم التي تمت في بعض المحليات؟.
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الأربعاء 14 /10 /2026







