رأي

محمد غبوش يكتب : الروماني مطالب بالتصحيح.. للعودة للمسار الصحيح

محمد غبوش يكتب : الروماني مطالب بالتصحيح.. للعودة للمسار الصحيح

 

 

 

قبل الأبطال.. سلبيات تؤرق مضاجع أهل الهلال

 

 

 

إتفق الغالبية في الهلال على المشاركة في بطولة سيكافا الأخيرة كان الهدف الأبرز منها إعداد الفريق للأبطال، والكشف عن السلبيات تمهيداً لمعالجتها من قبل الجهاز الفني للفريق قبل إغلاق هذا الملف المهم.. والشروع في فتح الملف الأهم الذي يحمل عنوان البطولة الإفريقية.. والتحدي الأزرق الأول أمام جاموس جنوب السودان.

خلال المساحة التالية سنحاول في سرد (تشريحي مبسط) الإشارة الى أهم السلبيات التي أظهرتها مشاركة الفريق في بطولة سيكافا.. ووضعها على طاولة المحارب الروماني ريجيكامب لعل وعسى أن يقوم بالمطلوب مع طاقمه في معالجتها..

 

محصلة ضعيفة في البطولة

 

قبل بداية التشريح لابد وأن نذكر بأن مشاركة الأزرق في البطولة جاءت في ظل ظروف صعبة في بداية موسم وفقدان كل الأقمار الدوليون.. لكننا يجب كذلك إستصحاب حقيقة مهمة وهي أن الهلال ليس كبقية الأندية الأخرى من واقع وفرة المواهب والخبرة الكبيرة التي تراكمت لديه والتي تجعله مؤهلاً لتخطي مثل تلك العقبات.

الكتيبة الهلالية كانت محصلتها العامة في البطولة ضعيفة جداً مقارنة بإسم النادي، فالفريق خاض (5) مباريات حقق الفوز في إثنتين وتعادل في مثلهما وخسر مباراة.. وجاءت بدايته وختامه متعثرة للغاية، بالتعادل مرتين إستهلالاً والخسارة في النهائي، مما يعني أنه مازال يعاني رهبة البدايات والخواتيم، وهو أمر يحتاج لمعالجات فنية عاجلة تجعله يؤدي تحدياته بنفس واحد وروح قتالية لا تعرف الخفوت.

 

معدل تسجيل منخفض.. وإستقبال مرعب

 

خلال مشاركته هذه نجح الهلال في تسجيل (6) أهداف وإستقبال مثلها.. وهنا تكمن العلة الأكبر.

تسجيل 6 أهداف في 5 مواجهات امام أندية سيكافا يشير لعلة هجومية واضحة قد يكون لحداثة رماته دور كبير فيها لكنها تبقى مقلقة.. فكرة القدم أقوان والتقدم في البطولات لايكون بغير تمزيق الشباك.

الهلال عاني من صناعة اللعب ومن الأنانية في المقدمة وفي ختام الهجمة وفي الإنسجام بين القدامى والجدد. كذلك إستقبال 6 اهداف في 5 مباريات ناقوس خطر واضح لفريق يطمع في الذهاب بعيداً في دوري الأبطال، ويجب ان نسارع بمعالجة الخلل الدفاعي بمراجعة لقطات فيديو لتلك الأهداف، والتشديد على وقفة دفاعية أكثر مثالية لعناصر هذا الخط.. وفي حراسة المرمى بصورة عاجلة.

 

الأخطاء الفردية وإفتقاد التركيز

 

مباريات الأزرق في سيكافا إحتشدت بكمية كبيرة من الأخطاء الفردية خاصة للمدافعين في الخروج بالكرة والثقة الزائدة وحتى الوقفة في الملعب.

كذلك ظهر بصورة كبيرة سرعة إفتقاد عدد كبير من اللاعبين لتركيزهم خاصة في الوسط مما يمنح منطقة المناورة هذه بالكامل للخصم لتنظيم عملياته الهجومية وتهديد مرمانا.

 

التأخر في التسجيل يخلف عبء ثقيل

 

غالبية مباريات الازرق في البطولة كان الخصم هو المبادر بالتسجيل في شباكنا.. نعم عاد الفريق في مباراتين ولكن الاندية الكبيرة يجب أن تمتلك القدرة على المبادرة، وقتل حماس الخصم مبكراً بدلاً من تغذيته والدخول في توتر معادلة النتيجة قبل العمل على الفوز وخطف كامل النقاط.

 

تنويع اساليب اللعب

 

المستويات الممتازة والسيرة المتميزة للهلال إفريقيا جعلت الأندية التي تلعب أمامه تدرسه جيداً، لذلك الجهاز الفني مطالب بتنويع تكتيكاته وأساليب لعبه خاصة الهجومية منها.. كما أن خصوم الازرق تلجأ للعب بتكتل دفاعي كبير عند ملاقاته ويجد الفريق صعوبة كبيرة في كسر ذلك التكتل بعكس الحال عندما يلعب امام أندية تلعب بطريقه مفتوحة.. ريجيكامب ومهاجمي الفريق مطالبين بتنوع طرقهم والتركيز على اساليب ضرب التكتلات بالإهتمام بالركلات الثابتة والركنيات وتجويد تنفيذها.. والبعد عن الأنانية التي كانت ظاهرة جداً خاصة في لقاء الكأس امام سينغيدا وأهدرت غالبية فرص الفريق.

نعود للقول بأن الفريق عانى من ظروف صعبة قبل انطلاقة البطولة منها الإرهاق الشديد لكن لابد من العمل الجاد في الفترة المقبلة لمعالجة تلك السلبيات، فالقادم سيكون صعباً ويحتاج للجدية والشفافية من الجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى