رأي

وجع الحروف إبراهيم أحمد جمعة يكتب ولايات كردفان: (قراءات من دفتر الميدان)…4

القوني دقلو يطلق التصريحات الأبيض الدلنج كادقلي… حسمت بالتأكيد هي (شطة العمياء الولدتها بكماء) فما الذي بُني عليه الرجل في تصريحاته؟.

الإجابة بالتأكيد لا تخرج من إبداء فرحته بوصول قوة المرتزقة الأجانب القادمين من جنوب شرق ليبيا الذين تسللوا على شكل ست دفعات وتقبع أخراهم بمناطق الميدوب تلك حكاية نقصها عن القادمين من معسكر الزاريات الخاص بالجماعة السلفية ومعسكرات القطرون وأوباري ربما فات على القوني أن يوضح أن شح (سائقي) المركبات دفعهم لمضايقة السودانيين عبر مجموعة حفتر والقبض عليهم رغم الإغراءات بدفع (30) ألف دينار ليبي للسائق منها (15) ألف كاش فهل يظن الرجل أن المخطط بعيد عن المعرفة؟.

الصورة تبدو قاسية على المليشيا حيث نجحت القوات المسلحة في توجيه ضربات دقيقة جعلت ركام العربات القتالية هو ما يزين المشهد (126) عربة قتالية مدمرة خلال (48) ساعة وأكثر من (14) تانكر وقود وعدد القتلى يتجاوز (250) هالكاً وجثث المرتزقة تملأ خور الدوماية وجنوب غرب أم بادر وجنوبها الشرقي وضربة قاصمة للقادة داخل النهود مما جعل الخلاف يتصاعد قبل أن يذبح القوني (عبور فرحة) الحمل الكاذب للمليشيا!.

المليشيا في ردة فعلها على الهزائم الماحقة قصفت الأبيض بعدد يصل إلى (23) مسيرة انقضاضية بوجود ممثل الأمم المتحدة في المدينة ومنسق شؤونها الإنسانية دينس براون التي وصلت المدينة عند الثالثة من صباح يوم الجمعة 9 /10 /2026 والنتيجة سقوط (5) جرحى من المواطنين بينهم طفلة وصلوا لقسم الطوارئ والإصابات بمستشفى الأبيض صباح اليوم الجمعة بعد أن استهدفت المسيرات الأعيان المدنية ومنازل المواطنين في وقت أصدرت حكومة شمال كردفان عبر ناطقها الرسمي بيانًا أدانت فيه قصف المسيرات فهل نرى إدانة من الأمم المتحدة وممثلها الزائر للمدينة؟.

الميدان يعج بالصور المثالية لهزيمة المليشيا ومرتزقتها حيث تشهد انهياراً متسارعاً وارتفاع حركة التسليم وسط القادة فالفنجري سلم للقوات المسلحة بمعية (300) عنصر من ضباط وضباط الصف فهل تفرغ حركة التسليم صفوف القادة؟.

ولنا عودة

إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الجمعة 9 /10 /2026

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى