عبدالرحمن دقش يكتب.. كل الزوايا…( البرهان إختيار رئيس مجلس الوزراء مع طازج هو المطلوب !!)

كل الزوايا
عبدالرحمن دقش يكتب ( البرهان إختيار رئيس مجلس الوزراء مع طازج هو المطلوب !!)
لقد تحدثنا كثيرا في إختيار رئيس مجلس الوزراء والوزراء والوزيرات ودخلنا العنايه المركزه من امراض الكوليرا وكان لابد من العلاج وبالفعل بعد تعب شديد والوطن في فتره صعبه وما حدثت في تاريخه وكانت حرب 15 ابريل 2023م ولسه مدوره استجاب لنا البرهان وتمت تعيينات للوزراء في فترات متقاربه وكانت البدايه وزاره الخارجيه والثقافه والاعلام ولكن بعد اربع شهور خرج وزير الخارجيه ولم يعد وتمت اقالته !!
* لم تمر الايام طويلا. الا واعلن البرهان تعيينات جديده للخارجيه والتربيه والتعليم وقبلها اعلن البرهان اسم رئيس مجلس الوزراء ولكن بصوره ( ترزيه ) فكان المختار قد اضيفت له ( وزير شؤون مجلس الوزراء ) وسارت الامور !!
* كنا من قبل قد طلبنا من البرهان عند اختيار الوزراء والوزيرات يجب ان تكون علي اسس معينه وقلنا له ( يا برهان امسك الحل شاطر ومشطور وبينهما طازج !!) ولكن يبدو ان طازج قد ضاعت منه وهو يكابد في الاختيار ومن المؤكد يا برهان ان كلمه طازج هي تحارب القبليه والجهويه والمحاصصه وايدولوجيات الاحزاب وبالطبع كل هذه الصفات هي التي تمنع دخول طازج !!
لو رجعنا ( شويه ) للوراء سمعنا ان البرهان قد خرج من طازج وسلم وزاره الداخليه لاحد من اهله ويقال ابن خال البرهان وهو الذي سلم حميدتي سيوف الوزاره وهرب بعدها بعد سماع الطلقه الاولي !!
المهم قبل اعلان اسماء من اخترت للحكومه عليك مراجعه قائمه الكشف وبدقه وتاكد ان طازج موجوده بين شاطر ومشطور. !!
* يا برهان نسرد لك الامر الواضح عند اختيار رئيس الوزراء ولابد من التدقيق الشديد وان كان من جماعه المستقلين وهم بلا احزاب فذلك هو الافضل وثم ان طازج ستكون وبلا شك مع شاطر ومشطور وهي داخل قلوبهم وعند غيرهم تصبح شاطر ومشطور يتيمه ولا طازج تعرفها. !!
عندما نجد طازج غير متوفره فربما تكون ( محروقه ) او لم تستوي بعد !!
* علي سبيل المثال عندما يختار البرهان سخصيه ما لتولي رئاسه مجلس الوزراء عليه ان يعرفه من اهل الشارع ويعرف التفاصيل الواسعه ومثلا اختار ( فلان ود فلان ) فلابد متابعه تاريخه عن اهله وصفاته واما يكون بعيد النظر عن القبليه ودي مرفوضه ولكن هل هو سوداني ( ميه في الميه ) ودا بالطبع من ناحيه الاب وليس الام وربما تكون الام سودانيه تماما ولكن الاب من دوله عربيه اخري ومن الواقع ما دام الاب داخل السودان فان الابن سوف يتعلم ويدرس في مدارس السودان حتي الجامعات ويظهر في شهاده الميلاد ( العمريه ) انه ولد في السودان ومنحت له شهاده الميلاد السودانيه ودا يا برهان بحصل كثيرا في وطننا الحبيب !!
* الذي يجب ذكره ان صديقنا الحبيب الدكتور ( عزيز سليمان ) في استراليا قد سجل شريطا رائعا بتاريخ 2/ 5 / 2025م وعنوانه ( دفع الله حامل الشنطه ) وكان يشمل الاعتراض المحكم الثابت وبالدلائل عن اختيار البرهان للسفير دفع الله الحاج علي عثمان. رئيسا للوزراء للفتره ( الجايه ) وعرض عزيز سليمان الصور والكلام التي تعارض اختيار دفع الله الحاج لذلك المنصب وذكر ان دفع الله كان هو الذي يحمل شنطه رئيس الجنجويد في التفاوض وكان معه الفريق بحري ( محجوب ) وكان التفاوض قد جمع بين الدوله السودانيه والجنجويد ووقع دفع الله مع رئيس الجنجويد وكان دفع الله يحمل شنطه رئيس الجنجويد الذي كان بعيدا عن معرفه التفاوض وحقا لقد كان التوقيع المزري الفاشل الضال وكان يقول ان السودان والجنجويد دوله واحده !!
* يواصل عزيز سليمان ان دفع الله لم يكن ناجحا خلال اعماله حتي في مشاورات الدبلوماسيه وكان من البرهان ان يحقق وهل هو من فئه ( الحاسم ) او( الحازم ) عندما يصبح رئيسا لوزراء حكومه السودان ؟!!
ولكن ثبت ان دفع الله لا يفيد ويصلح دوله السودان ولماذا ؟!! نقول ان في تاريخه كان مع مذابح دارفور وكان مع الجنجويد وهو الذي كان يحمل شنطه رئيس الجنجويد وظهر ذلك دوليا !!
* استمر د. عزيز سليمان يناقش حكايه اختياره رئيسا لمجلس الوزراء من البرهان واضاف ان السفير دفع الله الحاج كان مستمرا طويلا جدا بالخارجيه لانه ثبت في تلك الخانه اما انه ( كوز ) عديل او انتهازي من الدرجه الاولي وانتهي الامر !!
* كما يقول عزيز لاهل السودان ان اختيار البرهان دفع الله الحاج علي عثمان رئيسا للوزراء لدوله السودان كان مهانه وخيبه امل وكان عليه البحث الدقيق ونضيف ليست كل الطرق تؤدي الي روما !!
* يا برهان ان اختيار رئيس الوزراء لا يكون مثل اختيار الوزراء والوزيرات لان اختيار ( الريس ) يجب ان توضع الكرامه وعزه النفس اولا وبعدها السلوك الماضي والحاضر !!
لهذا ان اختيار البرهان للسفير دفع الله الحاج علي عثمان كان عكسيا للقوله ( شاطر ومشطور وبينهما طازج ) وقد انكسر الاختيار ولا يستقيم ظهره !!
* الذي يلفت النظر ان الاخ د. عزيز سليمان قد ختم كلامه الرهيب ان ربط حكايه ( دفع الله حامل الشنطه ) مع حكايه الخليفه عبدالله التعايشي ورئيس الحرس ( الزاكي طمبل ) وكان الزاكي بعد اختيار الخليفه عبدالله له كان يبالغ في خدمته وكان ينظف له الحذاء بدرجه غير مقبوله وكان يعمل اي حاجه بدرجه لا يقبلها العقل وكانت نهايه الزاكي طمبل الاغتيال من الخليفه وتخلص منه لاعماله الفاسده. !!
اكيد ان المقارنه هنا بين هذا وذاك سوف يحصل منها في الوقت الحاضر ما يحصل وما حكايه. ( دفع الله حامل الشنطه ) ببعيده عن الواقع !!!








