رأي

إبراهيم أحمد جمعة .. يكتب : وجع الحروف ..ولايات كردفان: (المليشيا لم ترَ من الفيل إلا أذنيه)..6

وجع الحروف

 

إبراهيم أحمد جمعة يكتب :

ولايات كردفان: (المليشيا لم ترَ من الفيل إلا أذنيه)..6

 

 

مشهد مرتبك داخل المليشيا، خسائر لا تُحصى ولا تُعد، وتحولت صناعة الخوف إلى هلع حقيقي داخلي لأن انتهاكات المليشيا حولت المشهد تماماً، فما الذي يُقنع الشعب السوداني أن (الرباعية) جسم محايد؟.

 

الشاهد أن فشل الرباعية عنوان عريض، لأن الرباعية تضم أكبر داعمي المليشيا ومستوردي سلاحها وشركاءها الجنائيين في انتهاكات الفاشر وبارا وفي قرية اللويب شرق خورطقت، فهل تُقنع خطرفات سلك وإبراهيم الميرغني ومجموعة (الفندقجية) المواطن السوداني؟ كلا، فلا مستقبل للمليشيا ولا مستقبل للشركاء السياسيين.

 

ولفظ الفندقجية توصيف خاص أطلقه إعلام المليشيا على ساسة الحرية والتغيير، وهو مؤشر واضح على امتعاض المليشيا منهم، فقد ضاقت عليهم الأرض بانسحابات من المناطق الشمالية الشرقية والشمالية الغربية، وتوجيهات لتلك العناصر للتجمع بـ(أم كريدم) حيث شهدت أم كريدم أمس السبت تجمعات الغرض منها تشكيل قوة محورية لاعتراض الجيش والالتفاف عند محاولة استعادة بارا، فهل يدري العمدة (م) أن العيون ترصد ما يجري؟.

 

مشهد الضربات الدقيقة في أم قرفة كلف المليشيا فقدان (120) عنصراً تم دفنهم في حفر في شكل مجموعات، وضربة أخرى في المقنص أدت إلى تدمير (22) عربة ومقتل (63) عنصراً، وتصبح محاولات المليشيا التجمع في شكل فزوعات حول الفرقة (22) بابنوسة في مناطق (الحاجز) الواقعة جنوب بابنوسة، والغالب عليها عناصر جنوبية، وفي منطقة (سنطاية) الواقعة شرق بابنوسة، فهل تصبح الفزوعات مجرد رحلة للهلاك في مسرح الفرقة الذي يتسيده أبطال الفرقة بقيادة رُبّانها اللواء معاوية وأركان حربه؟ وقد شهد مسرح اختصاصها عمليات سابقة قُتل فيها ما يزيد على (453) وجُرح فيها (202) عنصر.

 

ومعركة بابنوسة لا تقل تأثيراً عن ضربات المثلث ونيالا والنهود وزالنجي، حيث دُمِّرت غرفة تحكم كاملة بمعية (17) عنصراً أجنبياً ومقتل المئات، فهل تصبح الضربات الوقائية الأشد تأثيراً على المليشيا؟.

 

الأبيض مدينة آمنة، حيث استطاعت دفاعاتها إسقاط مسيّرة استراتيجية (CH95) في مشهد مثير للتفاعل الشعبي، حيث شاهد سكان المدينة العرض صباحاً، فسرت الطمأنينة في المدينة لأن مهارة الضارب دفعت بالمسيرة للسقوط خارج القطاعات السكنية، فهل تصبح أب قبّة فحل الديوم قبلة للأنظار؟.

 

ولنا عودة

 

إبراهيم أحمد جمعة

الأبيض

الأحد 9 /11 /2025

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى