رأي

وجع الحروف إبراهيم أحمد جمعة يكتب : إعادة الإعمار: المياه هل تصبح نفاجاً لخارطة الطريق؟… 1

قراءة المسح الأولي للزيارات التي نفذتها الفرق الإدارية لمحليات بارا وجبرة الشيخ تكشف عن تدمير ممنهج في مصادر المياه، حيث شمل التدمير كوابل الكهرباء في منطقة حوض السدر، وردم الآبار في بارا، وتدمير الدوانكي في البوادي الشرقية لجبرة الشيخ، وفي جبرة حين تعاني المنطقة من التلوث وقابلية مصادر المياه للتلوث، كل ذلك مقروناً بتدمير البنية التحتية للصحة والتعليم، وهو ما يطرح سؤالاً جوهرياً: هل تهزم المياه خارطة إعمار المحليات المحررة؟ وهل تشكل مانعاً لعودة الآلاف من السكان لمناطقهم؟.

الشاهد أن المياه تشكل معضلة حقيقية وتحتاج لتضافر الجهد المركزي والولائي وجهد المنظمات المختلفة، خاصة العاملة في مجال مشروعات المياه والصحة والتعليم، فدور الشركاء لا يقل أهمية عن دور المؤسسات الرسمية للدولة، وتقف حكومة الأستاذ عبد الخالق عبد اللطيف وداعة الله أمام معضلة حقيقية تستوجب من الوالي النظر بعمق لملف المياه.

ما يحتاجه الملف معالجة الأوضاع الإدارية لإدارة المياه، لأن ملف مشروعات الإعمار يحتاج لعدم التراخي ووضع الدراسات المحكمة لمعالجة أزمة المياه، تأتي في سلم الأولويات معالجة ملف المياه بالمحليات المحررة، وملف مياه الأبيض الذي تأثر منتوجها نتيجة لضرب المصادر الجنوبية وتخريب المصادر الشمالية من قبل المليشيا.

ما يحتاجه الملف من قبل المالية طرح مشروعات إعادة الإعمار للمقاولين، خاصة مشروعات المياه، حتى يتم التنفيذ وفق القيد الزمني الذي تضعه الجهات الممولة للمشروعات، وبكل وضوح تحتاج المالية وحكومة الولاية لمسألة إدارة المياه عن مستوى صيانة خزانات بقرة التي بدأت منذ مارس 2026، وما هو حجم المنجز من مطلوبات الصيانة؟ وهل تفي النسبة المنفذة بقدرة الخزانات على تخزين المياه؟.

سنعود تفصيلاً لمشروعات المياه ومطلوبات مدينة الأبيض التي يعاني مواطنها في سبيل توفير مصروفات المياه التي أضحت تستهلك غالبية المدخرات، فهل تسعى الحكومة لمعالجة ملف مياه المدينة عبر معالجات شاملة تشمل الشق الفني والإداري؟.

ولنا عودة

إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى