اخبار

رحيل الكاتب والروائي محمد خير عبد الله متأثرا بالكوليرا 

رحيل الكاتب والروائي محمد خير عبد الله متأثرا بالكوليرا

 

رحل اليوم الكاتب والروائي محمد خير عبد الله محمد خير عبدالله في مدينة كوستي إثر إصابته بمرض الكوليرا الذي لم يمهله طويلاً.. وبرحيله تفقد الساحة السودانية كاتباً بارعاً أثرى المكتبة السودانية بالعديد من المؤلفات التي كان آخرها روايته الصادرة عن دار رفيقي للطباعة والنشر “عرس عبد”، والتي عرضت في معرض القاهرة الدولي للكتاب، إلى جانب “مذكرات شاعر ميت” ومؤلفه الماتع “أيام مع أبي ذر” أو “حينما كانت الخرطوم في قبضة الأصدقاء”، الذي يتناول حياة الكتّاب والمثقفين في السودان إبان حقبة الثمانينات، هذا غير رواياته المتعددة “لعنة الحنيماب” 2005، و”هذيان كهل” 2001، و”ليلة قتلني الرئيس” 2011، و”سيرة قذرة” 2014 التي منعت من النشر من مجلس المصنفات الأدبية والفنية، ومن رواياته أيضاً “شجن الروح شغف الجسد” الصادرة في العام 2016، ورواية “المانوس” في ذات العام.. كما شغل محمد خير رئيس نادي القصة السوداني..

يذكر أن محمد خير ولد في مدينة الفشاشوية بولاية النيل الأبيض عام 1946، وتلقى تعليمه الابتدائي بها، ثم المرحلة الثانوية في مدينة كوستي، ونال دبلوم التعليم، ودبلوم تصوير فوتوغرافي من وزارة الثقافة.. وعمل مطلع الثمانينيات موظفا بالإعلام الزراعي بوزارة الزراعة والثروة الحيوانية، وجرى فصله للصالح العام على أيام حكومة الإنقاذ ليتجه إلى الكتابة في الصحف السودانية والعربية متنقلاً بين صحيفة الخبر والصحافة ودنيا والرأي العام والقرار.. رحمة الله عليه فقد كان صديقاً محبوباً من الزملاء في الصحف، وصاحب طرفة حاضرة وظرف بائن.. نسأل الله أن يتقبله قبولاً حسناً مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى