اخباراقتصاد

وزارة الاستثمار والتعاون الدولي تقف على سير العمل بالمشروعات الاستثمارية بالولايات

وزارة الاستثمار والتعاون الدولي تقف على سير العمل بالمشروعات الاستثمارية بالولايات

نهر النيل : أصوات نيوز

قامت الأستاذة أحلام مدني مهدي سبيل، وكيل وزارة الاستثمار والتعاون الدولي المكلف، يرافقها الأستاذ عثمان عمارة، وكيل وزارة الاستثمار والصناعة والتعدين والمحاجر والسياحة بولاية نهر النيل، وعدد من قيادات العمل الاستثماري الاتحادي والولائي،  بزيارة الى ولاية نهر التيل ووقفوا خلالها على سير العمل بمشروع “مياس” للإنتاج الزراعي في منطقة سيدون بمحلية الدامر بولاية نهر النيل.

وقالت الأستاذة أحلام مدني، وكيل الاستثمار المكلف، “تأتي هذه الزيارة في إطار برنامج زيارات متعددة قامت بها وزارة الاستثمار بالولاية للوقوف على عمل المشاريع الاستثمارية والمشاكل والمعوقات التي تعترض سير العمل بها.”

وأضافت، أن  المشروع يعد من المشاريع الاستثمارية الهامة والرائدة بولاية نهر النيل، حيث يعمل في مساحة تقارب العشرة آلاف فدان تعمل بالطاقة الشمسية حلًا لمشكلة الكهرباء ،وهي التجربة التي يجب أن تعمم في المشاريع الأخرى بعد أن أثبتت نجاحها في حل مشكلة الكهرباء ،وتعمل الآن ثلاثة آلاف فدان من طاقة المشروع وسبعة آلاف فدان أخرى يتم التجهيز لها لتغطية السوق المحلي والصادر.

مؤكدًة، حرص وزارتها على حل كافة المشاكل والمعوقات التي تعترض سير العمل بالمشروع من كهرباء والطرق، بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة، داعيية إلى ضرورة اكتمال طريق سيدون الذي يربط المشروع بمناطق الاستهلاك وتسهيل عملية الصادر، خاصةً وأن المشروع يعمل على زراعة المحاصيل النقدية والأعلاف للصادر. وقالت: “لابد من دعم وتشجيع مثل هذه المشروعات لتساهم مساهمة فاعلة في الصادر”.

وتابعت ، تفقدنا أقسام المشروع المختلفة من خلال الوقوف على عمل البيارة ومحطة الطاقة الكهربائية التي تحتوي على أربعة وعشرون محورًا، وكذلك وقفنا على عمليات حصاد البرسيم وعمليات الصادر”. وفي ذات السياق، أشارت وكيلة الاستثمار المكلفة أحلام مدني أن وزارة الاستثمار والتعاون الدولي قامت بوضع خطة طموحة لجذب المستثمرين للعمل في مجال الإعمار للتعمير ما دمرته الحرب، وللتواكب مع مرحلة الانتقال، من خلال طرح مشروعات حقيقية في مجال البنى التحتية والطاقات المتجددة والكهرباء، وهي جاهزة للترويج وجذب المستثمرين لها. وقالت: “نسعى لجذب رؤوس الأموال والشراكات الذكية التي تقوم بالدفع بالاقتصاد”. وأشارت إلى أن إعادة الإعمار تتطلب رؤوس أموال داخلية وخارجية. وقالت: يتم الآن الإعداد لمشروعات الإعمار، والتي يتم إعدادها بالتنسيق مع الجهات المختصة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى