رأي

عبدالرحمن دقش يكتب ; كل الزوايا : السودان والصين والبريكس اراده الشعب !!

عبدالرحمن دقش يكتب ; السودان والصين والبريكس اراده الشعب !!

 

* سبق ان طرحنا في ( تسامح نيوز ) في اعمده ( كل الزوايا ) في اواخر عام 2023م انفتاح ابواب السودان الجديد ونادينا الاتجاه نحو دوله الصين العملاقه حتي نصبح مثل الاخرين حولنا الذين نفذوا البريكس والسودان لو عملها مع الصين فتلك فرصه ذهبيه لا تعوض وبالفعل بعد نشر ما قلناه عن عظمه الصين كانت فرحه شعب السودان عندما سافر مالك عقار نائب رئيس المجلس السيادي الي الصين وعندها قلنا للبرهان لابد ان يصحب عقار. معه عمالقه وجهابذه الاقتصاد والمعادن والهندسه والطب والتعليم من المستقلين لشرح اصول البريكس والحال الممبرمج لدوله الصين وكانت الزياره الثانيه من البرهان الي الصين ولكن لم يسمع شعب السودان عن النتائج وطويت الاوراق !!

 

* المعروف ان كل دول العالم تعلم ان دوله السودان فيها الاراضي الخصبه وتفيض بالموارد الكثيره من البترول والغاز والذهب والمعادن واليورينيم والمواشي والانهار وكل ذلك وغيره تحت الارض وتحتاج لمن يخرجها ويصبح السودان من اغني دول العالم ولهذا نجد ان الدول الكبري ان كانت الولايات المتحده الامريكيه او روسيا او الصين وفرنسا وانجلترا يرمون الشباك للصيد ويعلمون ان الموارد ناجحه وان منطقه شرق السودان هي الافضل وفيها ومنها اجمل واحلي المكاسب وانها ( الرابط ) لسيطره افريقيا كلها ولا تزال امريكا تردد وتقول كما قالها جو بايدن رئيس الجمهوريه ان شرق السودان هو الممر الافريقي الوحيد ومنه وفيه الطرق السهله المتميزه لدخول افريقيا دون عناء وتعب والعاليه الطرق High Ways. ولهذا ان امريكا تحاول مرارا الحصول علي شرق السودان وهو الحل الوحيد ومن هنا اصبح التفكير بجديه ودراسه عميقه وتحاول امريكا باستمرار منع دخول الصين في البريكس !!

 

* امريكا من وقت الي اخر تعلن ( تحت تحت ) انها سوف تدخل افريقيا عن طريق السودان ولابد من الحصول علي شرقه ومع كل ذلك فحكام السودان في صمت ولكن الا يسمع حكام السودان ؟!! * هل يعلم حكام السودان لماذا اقامت امريكا اكبر سفاره لها في افريقيا في منطقه سوبا بالخرطوم وقد اشترت الارض الواسعه وفي مكان بعينه ولا يعرف الناس ذلك السر وبنوا وشيدوا اضخم سفاره في افريقيا ؟!!

 

* المحزن ان اهل السياسه في السودان والاحزاب الفاشله لا يلمون بما تفعله امريكا ولكن يجيدون السيطره علي الشعب لقهره وذلته وتعذيبه واهل السودان يغرقون في وحل المشاكل والحروب والقبليه والجهويه والمحاصصه والشله والبلطجه واما اراضي السودان تباع نهارا جهارا وما ثالثه الاثافي حكايه بيع ميناء ابوعمامه بشرق السودان ببعيده والتي اشترتها الامارات وتلك من حكايات الف ليله وليله !!

 

* من حسن الحظ لقد سمع معظم اهل السودان روعه ما قاله البروف ( محمد حسين ابوصالح ) عن البريكس مع الدول الكبري مثل الاخرين دون الانكسار لدول بعينها. ودون تنفيذ ما يرمون اليه او اللجوء ومتابعه افكارهم ومساعيهم المفروضه وحكام السودان بكل اسف لا يعرفون نوعيه سياسه الحكم ولا يعلمون اجنده الدول الكبري وكلها تدور حول اجتياح وسيطره شرق السودان لمنافع ولهذا ان السودان يحتاج الي وعي سياسي محكم !! الواضح ان امريكا لا تريد فتح المجال للصين لدخول السودان وبالذات لشرق السودان !!

 

* لو تعقل حكام السودان ان يكون الجهابذه والعمالقه من المستقلين العلماء معهم وبعدها سوف تعرف امريكا ان البريكس والصين. او غيرها هو من اختصاص اهل البلد دون لف ودوران وهم. يضعون. ( رجلا فوق رجل ) ومن حقهم اختيار الدوله الكبري المناسبه للوطن ومنها النفع. والانجاز وكفي !!

 

* هل يصدق اهل السودان ان ابناء السودان في المهجر وفي امريكا قالوا ذلك لحمدوك في ديسمبر 2019م عند زيارته امريكا بعد اربع شهور من استلامه حكم السودان وشرح له اهل الاغتراب عدم الوقوع بلا وعي سياسي في احضان امريكا وعليه ابراز عضلاته السياسيه الواعيه الوطنيه امام دونالد ترامب وتوضيح ان السودان سوف يختار الدوله الكبري دون شروط وان اخراج السودان من قائمه الارهاب كذلك دون شروط او دفع ولكن حمدوك رمي بالنصائح خلف ظهره ودفع 345 مليون دولار الي ترامب ولم يتم الاخراج ولم يكن الحل رغم ان السودان كان في كارثه انهيار الاقتصاد وراحت الملايين الي ( جيب ) دونالد ترامب والكل يعرف ان حكومه حمدوك لم تفعل جريمه اغتيال الامريكان واحراق سفاراتهم في افريقيا وان امريكا تعرف من فعلها !!

 

* الحق يقال ان زياره حمدوك الي امريكا لم يكن ذلك وقتها وكانت بدايه الحكم وفي اول سطور الحكم ولكنه جاء الي امريكا ومعه جوقه لا تعد محكمه ومنها بغاث الطير وشرذمه والمضحك المبكي ان كان في الجوقه وزيره الشباب والرياضه. ( ولاء البوشي ) وهنا يا حمدوك ما السبب في قدومها معكم وهل هنالك خطه لاصلاح استاد الخرطوم من امريكا وثم ما الغرض من قدوم وزير الشؤون الاسلاميه ؟!!

 

* الذي يذكر اننا طالبنا من حمدوك بعد زياره امريكا في ( كل الزوايا ) بصحيفه ( اخر لحظه ) بعنوان ( ترامب وبايدن وحمدوك اخر العلاج الكي !!) ولكنه لم ينفذ. والان نقول للبرهان بعد انتهاء حرب ابريل وبروح وطنيه ان ينفذ ( السودان والصين والبريكس اراده الشعب !!) والشعب يعلم ان الصين هي الاتجاه الصالح المرتقب لنهضه السودان والذي سمعه اهل السودان. قبل ( كم يوم ) ان حكومه ماكرون في فرنسا اعلنت اعاده بناء وترميم الخرطوم عاصمه السودان التي دمرها الحرب وستعود الي ما كانت عليه واهلا فرنسا في هذا البريكس وفرنسا قالت ان التنفيذ سيكون في منتصف ابريل 2024 م !!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى