وجع الحروف إبراهيم أحمد جمعة يكتب : ولايات كردفان: (حكاوي للبوم العجبو الخراب)…2

ونبتدر الليلة من جنوب كردفان، حيث تشهد معارك طاحنة بين أصحاب الأرض في كاودا، حيث تميل كفة القتال للاطورو رغم تدخل الحركة الشعبية في النزاع لصالح أحد الأطراف، ونقتطف من لغة الأرقام أن الصراع بين الاطورو والشوايا أودى بحياة (79) قتيلاً من الطرفين، وعدد (94) جريحاً وسط عمليات نهب واسعة وحرق عدد (27) قرية من قرى الاطورو.
المشهد ازداد تعقيداً بعد دخول التيرا في النزاع ضد الاطورو بعد العثور على جثة طالب ثانوي من التيرا، الأمر الذي أدى إلى حرق عدد من قرى الاطورو: سوري، وأم كور، وكودي، وحي المطار، وكمرتي، ومقرح.
وقد تم حرق سوق كاودا.
المشاهد والإشارات أعلاه تبين بلا شك أن الحركة الشعبية ضالعة في الأمر، فكيف يصل الحال بالمنطقة التي تتخذها الحركة الشعبية رئاسة لها؟ فهل تحاول الحركة تهجير سكان المنطقة بعد وصمهم بالقوة المتمردة؟ وهل يمكن لحالة السيولة الأمنية تلك أن تستمر لولا تقاعس الحركة الشعبية عن حماية المدنيين من السكان المحليين من الاطورو؟.
وفي غرب كردفان تبدو المليشيا نشطة في حركة الإمداد منذ الأحد والاثنين اليوم 1 /6 /2026، حيث اتخذت مسجد أبوزبد مركزاً للتشوين والإمداد، بعشرات العربات فولت تانك الوقود، وكذلك تم التوزيع لسائقي الدراجات بمعدل (3) جالونات، وتسليم البصل والزيت والدقيق خلال يومين متتاليين، فهل تعد المليشيا نفسها لتحصين خط دفاعها المقترح في منطقة الدبكر؟.
مشاهد وصور سنفصح عنها في مقالات لاحقة، لأن المليشيا تعيش حالة من الارتباك رغم الحملة الممنهجة للدعاية، وهي عبارة عن كذبة (كاملة الدسم)، رغم الدفع بمرتزقة (التبو) إلى القيزان الواقعة غرب دونكي الطندب الواقع غرب منطقة المرخ بمحلية جبرة الشيخ يوم وقفة العيد.
الشاهد أن تفكير المليشيا يذهب في اتجاهات متعددة، وتجربة صغيرة لعمليات خاطفة غرب أم درمان، تحرك بشأن إعدادها العميد علي البله الذي طلب مجموعة مكونة من (14) أثناء لقائه عدد من مكونات أبناء الحوازمة بمحور أم سيالا وبعض عناصر الحركة الشعبية من الاطورو المتواجدين بأم قرفة بمعية عناصر من النوير للدفع بهم لتلك العملية، فهل تحاول المليشيا التخلص من هؤلاء لصالح الحركة الشعبية؟.
فقد جوبه الطلب بالعصيان، فهل تعبر الصورة عن المشهد؟.
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الإثنين 1 /6 /2026







