اخبار

محافظ الدمازين: الإعلام «سلاح يعكس الحقائق» ونرحب بالوفد الإعلامي في «بيتكم» بالنيل الأزرق

كرمت الخبير جمال عنقرة

 

 

محافظ الدمازين: الإعلام «سلاح يعكس الحقائق» ونرحب بالوفد الإعلامي في «بيتكم» بالنيل الأزرق

 

 

 

الدمازين/ محمد إسماعيل دبكراوي

 

 

 

كرمت محافظ محافظة الدمازين بإقليم النيل الأزرق، فواتح بشير، الوفد الإعلامي الزائر بقيادة الخبير جمال عنقرة مدير مركز عنقرة للخدمات الصحفية، وذلك بتشريف عدد من وزراء ومحافظي حكومة الإقليم بمقرها في العاصمة الدمازين.

 

ورحّبت البشير، ، بالوفد الإعلامي الزائر لإقليم النيل الأزرق بقيادة الدكتور الصديق جمال عنقرة، مؤكدة أن الإعلام يؤدي دوراً محورياً في نقل الحقائق، ولا سيما خلال الحرب، واصفة إياه بأنه «سلاح يعكس الحقائق للناس».

 

 

وقالت خلال حفل تكريم الوفد الإعلامي، إن زيارة الصحفيين إلى الإقليم تتيح لهم الوقوف ميدانياً على الأوضاع في النيل الأزرق ونقل ما شاهدوه إلى الجمهور في الخرطوم وأم درمان ومختلف أنحاء العالم.

وأضافت: «نرحب بكم في النيل الأزرق، وأنتم تشرفوننا في هذه الأيام الجميلة. نشكركم على تلبية الدعوة رغم الإرهاق وضيق الوقت، وعلى مواقفكم النبيلة ووقوفكم إلى جانب كرامة الوطن».

وأشادت المحافظ بالجهد الذي بذله الوفد خلال الزيارة، مشيرة إلى أنه تنقل بين مواقع ومؤسسات عدة دون وقت كافٍ للراحة، معربة عن أملها في أن تتواصل الزيارات الإعلامية إلى الإقليم وألا تنقطع.

وقالت إن الدمازين ترحب بالوفد باعتباره «في بيته»، مؤكدة أن أبناء النيل الأزرق ينظرون إلى الضيوف باعتبارهم جزءاً من الإقليم، في رسالة تعكس عمق الترابط بين أهل الإقليم والإعلاميين الزائرين.

وفي أجواء اتسمت بالود، مازحت البشير الإعلامي أمير حلفة، قائلة إنه «أصبح مواطناً من النيل الأزرق»، في إشارة إلى ما وصفته بحفاوة استقبال الإقليم للوفد الإعلامي.

وأعربت محافظ الدمازين عن أملها في أن ينقل الإعلاميون صورة حقيقية عن النيل الأزرق، بما في ذلك جماله الطبيعي ومناطقه السياحية، مشيرة إلى أن ضيق الوقت حال دون تنظيم زيارات ترفيهية إلى خزان الروصيرص ومحافظة باو ومناطق أخرى في الإقليم.

وختمت البشير حديثها بتجديد شكرها للوفد الإعلامي، متمنية له رحلة عودة آمنة، ومؤكدة أن أبواب النيل الأزرق ستظل مفتوحة أمام الزيارات الإعلامية، باعتبارها جسراً لتعريف العالم بالإقليم وأوضاعه وإمكاناته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى