إبراهيم جابر من الخرطوم: الخطاب الوطني سلاحنا لتجاوز إفرازات الحرب

الخرطوم:نضال عثمان
ـ وضع عضو مجلس السيادة الانتقالي الفريق مهندس إبراهيم جابر “الخطاب الوطني” في صدارة أدوات الدولة لمواجهة تداعيات الحرب، مؤكداً أن الخرطوم ماضية في دعم كل مبادرة تُعلي من شأن اللحمة الوطنية وتعالج التشظي الذي خلّفته المعارك.
جاء ذلك خلال استقباله اليوم وفد “مركز الفضاء العالمي للثقافة والإعلام” بمكتبه، حيث دعا إلى تحويل المركز إلى منصة جامعة تستوعب المبدعين والمثقفين والإعلاميين، وتقود مشروعاً ثقافياً ينهض بالمجتمع السوداني على أسس متينة بعد الحرب.
وقال جابر إن المعركة المقبلة هي معركة الوعي والبناء، وإن الثقافة والإعلام يشكلان خط الدفاع الأول في مواجهة خطاب الكراهية والانقسام، مضيفاً: “نريد للمركز أن يكون نقطة انطلاق لمجتمع قادر على تجاوز الآثار النفسية والاجتماعية للحرب”.
من جهته، كشف رئيس الوفد الطيب سعد الدين، المدير العام لوزارة الثقافة والإعلام بولاية الخرطوم الوزير المكلف، أن اللقاء يترجم شراكة عملية بين الولاية والقطاع الإبداعي، وأن المركز بات المظلة التي يلتقي تحتها المشتغلون بالآداب والفنون والإعلام.
وأكد سعد الدين أن المرحلة تفرض توحيد الجهود الإبداعية لإنتاج خطاب جامع يعيد الثقة ويؤسس لسلام مستدام، لافتاً إلى أن الخرطوم، رغم جراحها، تستعيد دورها كحاضنة للثقافة الوطنية.
ويُنظر إلى اللقاء كرسالة سياسية وثقافية مفادها أن الدولة تضع “القوة الناعمة” ضمن أولويات مرحلة ما بعد الحرب، في وقت تتسابق فيه المبادرات لإعادة بناء النسيج الاجتماعي.







