رأي

عبداللطيف الطاهر توركبير يكتب : كنت ومازلت السند والعضد 

عبداللطيف الطاهر توركبير يكتب : كنت ومازلت السند والعضد

 

 

لا يعرف قدر الرجال إلا الأصدقاء الأوفياء

 

أخي الغالي واستاذنا الموقر م.س، أنت تعلم جيدًا أنك من أحب الناس إلى شخصي، لأنك تمثل مقولة “رب أخ لك لم تلده أمك”. فعلاً، أنت أخي ولم تلدك أمي، بل وجدتك أمامي منذ زمن طويل كنت خير عون لي في السودان الحبيب.

 

عندما قدمت إلى جمهورية مصر العربية، وجدتك أول من استقبلني وفتح بيته ومكتبه لاستقبالي. كنت خير معين ومرشد، وقفت معي وأنا ضعيف، أزرتني وساندتني وأنا في أحلك الظروف المحيطة. ساندتني ماليًا ومعنويًا، وقدمتني للمجتمع في أجمل صورة.

 

عندما قدمت للعمل والدراسة في مجال الإعلام والتلفزيون والصحافة في جمهورية مصر العربية، كنت أول من قدم لي جميع التسهيلات اللازمة لكي أنال أعلى الدرجات. توظفت في العمل وأنت كنت خير معين لي. وثبت في العمل واجتزت جميع الصعاب والمطبات بمساعدتك.

 

أنت تعلم جيدًا أن علاقتي بك لا تحكمها الظروف ولا حتى القوانين. كتبت اليوم عنك يا أخي م.س، لأنك الشخص الذي دعم ومول وأشرف على جميع النجاحات الباهرة التي حققها الإعلامي السوداني عبداللطيف الطاهر توركبير.

 

أنت شخص محترم، متدين، مهذب، أخوي في الحارة والباردة. أنا دائمًا فخور بك، أنت وأسرتك وزملاء العمل الذين لم يكلّوا ولا يملّوا من الوقوف مع الإعلامي عبداللطيف. نسأل الله أن يحفظك ويسعدك ويوفقك يا رب العالمين.

 

أتمنى أن تستمر علاقتنا القوية والمتميزة، وأن نظل دائمًا سندًا لبعضنا البعض. نحن جميعًا نعمل لخدمة الوطن الغالي السودان، ونعكس الجوانب الطيبة عن العلاقات العامة بين أبناء الوطن. أنت قدوة حسنة في كل شيء، وأنا فخور بوجودك في حياتي.

 

لك مني أجمل التحيات والتقدير والاحترام المتبادل. حبي لك لم ينقطع أبدًا ما دمنا موجودين في هذه الحياة.

 

مع خالص تحياتي واحترامي

إبن السودان

الصحفي السوداني

عبداللطيف الطاهر توركبير

القاهرة…

الاثنين الموافق 17/9/2025 م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى