رأي

الفريق الركن المعز العتباني يكتب :أتركونا لبلادنا وتفرغوا لهلسكم!! 

الفريق الركن المعز العتباني يكتب :أتركونا لبلادنا وتفرغوا لهلسكم!!

 

 

يتجدد أو يستمر أو يكتمل الإستهدافنى البطل فأحسن لكم أن تتركونا لبلادنا ومساجدنا وتفرغوا لهلسكم بالغدر والخيانة والعمالة بإستمرار الخنزير حمدوك السافل بمناداة العالم بكل بجاحة و إنعدام ضمير بزيادة الضغوط على السودان والمناداة هذه المرة للمجتمع الدولى بالمنابر المختلفة بحظر الطيران و تدخل القوات الأممية لإنقاذ بواقى ملاقيط الجنجويد من الزوال والإبادة التامة.

 

مصيرهم المحتوم بعد ما آذوا الناس و شردوهم و قتلوهم ونهبوهم وإغتصبوا نساؤهم وهذه المرة بشلة صعاليك سكارى وحيارى إختاروا لها إسم (( ثمود )) التى أهلكها العلى القدير بعد أن نحروا ناقة صالح التى خلقها القادر المقتدر من الصخر مع أنه نبذ وطرد وكره ودعى عليه من شعب السودان الكريم الذى أصبح ماردا” مرعبا” و بعناية و رعاية دويلة الإمارات التى فكرت وقدرت وطلعت بمشروع جديد متجدد بعد أن فقدت الأمل فى المليشيا الجنجويد بعد هزيمتهم التامة من جيش السودان بتكوين جيش جديد كله من المرتزقة المأجورين الأجانب للدخول عنوة لحدود السودان وذلك على أقل تقدير محاولة إستباحة إقليم دارفور كله وخصوصا” فاشر السلطان لإعلان إنفصال دارفور وإعلان الحكومة الثانية نفس مخطط اليمن وليبيا ،،،

 

الغريب فى الأمر أن دويلة الأمارات تدافع عن نفسها فى مجلس الأمن و تريد تفهيم العالم أنها بريئة ومسكينة وأنها تسعى لعقد المؤتمرات لمساعدة السودان فما دخل الإمارات التى فى قارة أسيا لتحشر أنفها بالسودان وأثيوبيا وتشاد وجنوب السودان وتحاول تمثيل دور المنقذ ونحن قلنا لها لاشئ يربطنا بك فنحن لسنا صهاينة مثلك و نتبرأ من خطئنا الذى إقترفناه من عام ١٩٧١ عام إستقلالها من بريطانيا حتى التسعينات بأن نكون نبراسا” للبناء و التعمير والتنمية بهذه الدولة الجاحدة ،،،

 

جهاز الأمن والمخابرات والإستخبارات العسكرية يعلمون جيدا” كل المخططات الخبيثة الجديدة التى تحيكها دويلة الإمارات مع ملاقيط (( ثمود )) و هذه المرة فإن هلاكهم أجمعين قبل الناقة سيكون على أيادى الجيش السودانى العظيم و الشعب السودانى البطل فأحسن لكم أن تتركونا لبلادنا ومساجدنا وتفرغوا لهلسكم ودعاراتكم ومواخيركم و باراتكم و كازينوهاتكم نصيحة ،،،،

 

الفريق الركن

المعز العتبانى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى