رأي

كل الزوايا عبدالرحمن دقش يكتب :( حمدوك .. وتقدم وصمود وفي حكاياتنا مايو !!)

يا حمدوك علم النفس يقول ( إذا كنت ستبكي وأمسكت نفسك فهذا سيدمر نفسيتك ويزيدك قهرا ) وهكذا كان عندك أثناء حرب أبريل 2023م لأنك عقدت اللقاء مع حميدتي في اديس ابابا في مايو 2024م لإيقاف الحرب وقد فشلت تماما وكان نفس الفشل بعد إنقلاب البرهان في 25 اكتوبر 2021م وكانت الإستقاله وشلت البردعة وتركت الحمار وذهبت الإمارات !!

أثناء حرب أبريل أصبحت القائد لتنسيقية القوي المدنية الديمقراطية ( تقدم ) ولم تمر الأيام وجعلتها ( صمود ) والذي حدث الانقسام وكان ( برضو ) الفشل كما حدث في مايو 2024م وصارت في حكاياتنا مايو !!

ليس غريبا ذلك الإخفاق لأن مع حمدوك. شلة المزرعة والقحاطة والمستشارين الحاقدين الذين ينادون انهاء الحرب ويرفعون شعار ( لا للحرب ) وفي اعماقهم الركض واللهث نحو كراسي الحكم التي أضاعتها حرب ابريل !!
بصراحة اهل السودان اصبحوا في حيرة ولم يجدوا اسباب فشل حمدوك في محاربة إنهيار الوطن وبعدها فشل في تحقيق السلام بعد حرب أبريل ولقاء حميدتي في مايو 2024م باديس ابابا واستمرت الحرب والاغتيالات والسرقات والاغتصابات من مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقة ولم يتم اخراجهم من منازل أهل السودان !!

هنا يا حمدوك الشعب يطالب توضيح ما جري مع حميدتي !!
الذي يعرفه شعب السودان أن حمدوك في كل تحركاته وقرارته كان يستند علي نظريات شلة المزرعة والقحاطة وكانت مثل نظريات ( البصيرة ام حمد ) وطوال سنواته علي كرسي الحكم وفي تقدم وصمود ولقاء حميدتي لم يعالج ازمات السودان. !!
من المؤكد أن مؤتمر اديس ابابا في مايو 2024م قد فشل في إيقاف الحرب في السودان. ولم تتحقق أماني وأمال شعب السودان بل ازدادت الاغتيالات والنهب والسرقات وتدمير بيوت الناس. واغتصابات النساء الحرائر وفشلت صمود وصارت ( دراما كرتون حمدوك زنقه ) !!

هل صمود ومن قبلها تقدم كانت تخطط لعودة حمدوك ( الثالثة ) لحكم السودان ؟!!

لا شك في ذلك أن العودة الثالثة تعد من المستحيلات والمعجزات لأن معالجة ( مفاصل ) حكومات الأولى والثانية تحتاج الي زمن طويل وبعدها قامت الحرب ولن ينجح حمدوك حتي بعلاج ( الكي ) لأن ما تركه حمدوك من إنهيار وتمزيق وسياسة الفساد واللهف والخم حدث في عامين وحتة شهور والنهاية إستقاله أكتوبر 2021م. !!
الذي كان شعب السودان ينتظره من حمدوك هل كان علي علم بما يمارس داخل مجلس الوزراء وما يفعله جماعة المستشارين من أعمال وأفعال مشينة ومخيبة ؟!
ماذا فعل حمدوك مع لجنة ازالة التمكين ومحاربة الفساد وقد أصبح قادتها من الأغنياء ونافسوا قارون ؟!!
بوضوح يا حمدوك رئيس الوزراء الانتقالي ( السابق والمستقيل ) انهم عملوا لمنافع ومشارب أخرى وقد تجاوزوا حكايات (لحس الكوع ) في النظام البائد !!
هل يصدق حمدوك أن شعب السودان قد شاهد الفساد في عهده بمرارة والثراء الحرام كان واضحا كوضوح الشمس في رابعه النهار ؟!!
لو كان حمدوك قد أعترف لشعب السودان سوف تعود ( شكرا حمدوك ) وكان عليه شرح المخازي والممارسات المخجلة المخزية التي حدثت وكان ذلك هو الحل وليس عيبا. وهو الوطنية الجاده ولكن ان يصبح هو الأعمى ويفرح بدق الطبول وتكسير الثلج والرقص مع زفة ( الطرشان ) والمتطبلين وحملة المباخر وشلة المزرعة ويكون السكوت عن تلك الازمات التي لا تشبع والان علي ( صمود ) إعادة ما حدث في حكاياتنا مايو !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى