رأي

عبدالرحمن دقش يكتب … كل الزوايا … ( مليونية القصاص مع تحويل المجالس التشريعية إلى مستشفيات الشهداء !!)

كل الزوايا

 

عبدالرحمن دقش يكتب:

( مليونية القصاص مع تحويل المجالس التشريعية إلى مستشفيات الشهداء !!)

 

 

بعد نجاح ثورة ديسمبر 2018م المجيدة كانت مليونية القصاص تسأل عن المجالس التشريعية بالولايات وإلى أين ذهبت وراحت ؟!!

 

المعروف إنه هنالك في كل ولاية ما يسمي المجلس التشريعي وكان مبنيا بدقة وتمكين وعلي مستوي بديع ومتمكن ولكن بعد الثورة ظلت المجالس التشريعية مغلقه وكانت تسكنها الكدايس والكلاب ولم يفضل من وزرات المالية بالولايات إلا تصرف المليارات وتدون الحضور والغياب للكدايس والكلاب والمباني لم تكن للصالح العام !!

 

من المسؤول عن إهمال تلك المجالس التشريعية بعد ثورة ديسمبر المجيدة؟!

 

من المؤكد أن المجلس السيادي الانتقالي ومجلس الوزراء الانتقالي وقوي الحرية والسلام والتغيير وتجمع المهنيين ( قحت ) هم سدة الحكم في السودان وهم علي رقابهم تتعلق المسؤولية ولكن هم انخرطوا في زاوية ضيقة وفيها الايدولوجيات الحزبية المحاصصة والجهوية والساقية لسه مدوره في الوهم والرقص علي حبال الصالح الخاص وأما إصلاح الدولة ففي خبر كان ومصالح الوطن في العناية المركزة وشعب الدولة يموت كمدا من الجوع والعطش !!

 

كان أصحاب الحكم يرفعون شعار ( أنا وأخي علي إبن عمي وأنا وابن عمي.. علي الغريب ) وهنا الشعب يقول لهم الله يسامحكم ولك الله يا وطني الجريح !!

 

لا يزال شعب السودان مع السؤال المكبوت الجريح وهو بريء براءة الذئب من دم إبن يعقوب وهو ماذا يا سدة الحكم في السودان أنتم فاعلون في مباني المجالس التشريعية بالولايات ؟!!

 

هل يردد الشعب المثل ( مالي أرى الناس في حيصه بيصه ؟!!)

 

هل هناك نزاعات حولها وهل هي قامت في أراضي غير قانونية وصارت مباني المجالس التشريعية بالولايات ؟!!

 

أهل كل ولاية علي علم ليس هنالك نزاعات ولكن هل ذهبت لجنة ازالة التمكين ومحاربة الفساد وأمرت الحجز عليها ؟!!

 

لا حل لمباني المجالس التشريعية ولكنه التراخي والإهمال ما دام نظام الحكم في السودان بعد الثورة لا يزال يسبح في الوهم والضياع والمصالح الخاصة ومخازي الأحزاب الضالة التي لا تزال مستمرة !!

 

لقد ظللنا نطالب أهل الحكم منذ إندلاع ثورة ديسمبر 2018م المجيدة أن تتم الاستفادة من المجالس التشريعية . بالولايات وأن تتحول إلى ( مستشفيات الشهداء ) وأن يطلق علي كل مجلس تشريعي إسم ( مستشفي الشهداء ) وكان يمكن وبسهولة وبجرة قلم أن يتم ولكنه لم يحصل !!

 

نجاح الأمر سوف تستفيد منه وزارة الصحة الاتحادية ويضاف إليها ثمانية عشر من المستشفيات دون تعب وملل ويمكن أن تخفف قدوم المرضي إلى الخرطوم عاصمة السودان ووجود مستشفيات الشهداء. في الولايات سوف يناطح مستشفيات الخرطوم رويال كير وعلياء والبراحه والزيتونه ويستبشرون و..و.. و.. وبذلك سوف تنتهي مشاكل المرضي ولو قليلا !!

أن تم التحويل إلى مستشفيات الشهداء في كل الولايات سوف يسعي أهل كل ولاية إكمال إحتياجات المستشفي الجديد وتوفير السهل الممكن وبعض المستحيل ووزارة الصحة الاتحادية سوف تشارك في الإعداد والمساعدات و( التظبيط ) وتوفير أدوية العلاج وكما يتجه أهل كل ولاية نحو رجال الولاية من المستثمرين والاقتصاديين !!

 

الذي يعرف ومن الواقع الملموس. إن هنالك العديد من أهل المهجر والاغتراب من اهل الولاية يساعدون في إرسال المعدات والأدوات والآلات الطبية المتقدمة التي تتوفر خارج الوطن وأكيد مساعدة المغتربيين في كل ولاية سوف تصبح في تعمير مستشفيات الشهداء !!

مثلما. كانت مطالب الثوار في مليونية القصاص من منفذي. جريمة ( فض الإعتصام ) الدم بالدم فقد كانت هنالك مطالب أخرى وهي تحويل المجالس التشريعيه بالولايات الي مستشفيات الشهداء. وهي لا تحتاج إلى نزع من لجنة ازالة التمكين ومحاربه الفساد رغم أن اللجنة كانت فيها خروقات قانونية وكانت هي ( الخصم والحكم ) وكانت أعمالها هي إبراز العضلات والعنتريات ( التي ما قتلت ذبابة ) وبكل أسف لجنة ازالة التمكين لم تكسر الفساد بل أصبحت منها وفيها ولهذا أن تحويل المجالس التشريعية إلى مستشفيات الشهداء لا تلمسها أيدي لجنة ازالة التمكين ومحاربة الفساد لأن المجالس ستكون من ممتلكات الشعب !!

 

خلاصة الأمر أن مليونية القصاص بعد الثورة المجيدة كانت تبحث عن أوضاع المجالس التشريعية بالولايات. وأين راحت وماذا فعل حكام السودان فيها ؟!

 

الذي شاهدته وبكل أسف أن المجالس التشريعية بالولايات. اصبحت خالية وأصبحت مثل حكم مقاعد السجن لمن يخالف علي نظم الحكم وكان المحكوم عليه من الموظفين يذهب إلى المجلس التشريعي بلا عمل ويظل جالسا مع الكدايس والكلاب حتي نهاية يوم العمل وصارت المجالس بلا وعي هي الامتداد لمكاتب الوزارات لمن يخالف القانون وصاحبه ( سين وجيم ) وكان الأفضل أن يصبح من مستشفيات الشهداء ولكن هل يمكن أن تصبح المجالس التشريعية بالولايات هي مستشفيات الشهداء ؟!!

 

المهم في عهد حكام يجهلون الوطنية ولا يعرفون أصول الحكم الواعي المتين لا نقول لهم. إلا ( الحاكم حاكم لو طالت عمامته والكلب كلب لو ترك النبيح ) !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى