اخبار

حركة تحرير السودان – المجلس القيادي بيان إدانة واستنكار

يدين رئيس حركة تحرير السودان – المجلس القيادي، القائد علي محمد حامد شاكوش، وبأشد العبارات، المجزرة الدموية البشعة التي ارتكبتها مليشيات الدعم السريع الإرهابية في منطقة صالحة، والتي راح ضحيتها عدد من الأبرياء، في جريمة نكراء تجسد أبشع صور الإبادة الجماعية وجرائم الحرب ضد الإنسانية.

إن ما حدث في صالحة ما هو إلا امتداد لسلسلة من المجازر والفظائع التي ظلت هذه المليشيات ترتكبها في حق الشعب السوداني الأعزل، من الجنينة وود النورة بولاية الجزيرة، إلى مخيم زمزم، أم كدادة، بروش والمالحة بولاية شمال دارفور، والآن في قرى صالحة، حيث أُريقت دماء الأبرياء، وهُجّر الآمنون، وزُلزلت الأرض تحت أقدام العزل بلا ذنب ولا جرم.

إننا في حركة تحرير السودان – المجلس القيادي، نحمل قادة هذه المليشيات المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم الممنهجة، وندعو المجتمع الدولي، وهيئات الأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى القيام بواجبها الأخلاقي والقانوني تجاه ما يجري في السودان، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم، وإنصاف الضحايا.

كما نخاطب بهذه المناسبة الضمائر الحية في كل بقاع الأرض، أولئك الذين لا تزال الإنسانية تنبض في قلوبهم، أن يرفعوا أصواتهم نصرةً للمظلومين في بلادنا، ووقوفًا في وجه آلة القتل والدمار.

ونحيي في هذا المقام قواتنا المسلحة السودانية الباسلة، والحكومة السودانية، التي، رغم تواضع الإمكانات، وقفت سداً منيعاً في وجه الفوضى والإرهاب، وحمت الأرواح والمناطق، وسهرت لأجل أن يحيا الشعب السوداني آمناً كريماً.

وستظل السودان، رغم الجراح، شامخةً بأهلها، عصيةً على الانكسار، صامدةً بين الأمم.

إعلام مكتب رئيس حركة تحرير السودان – المجلس القيادي
التاريخ: 30 أبريل 2025م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى