رأي

الفريق الركن المعز العتباني يكتب :دولة كهذه لا تحكم مدنيا بل عسكريا سلطويا وبشدة وصرامة

بعد سنوات التفريط والهوان والحسرة والتأجيل والتتريس وقلة الأدب وإنعدام الضمير وكل ما قبل ١٥ أبريل ٢٠٢٣ والذى أدى ل١٥ أبريل ٢٠٢٣ التى هدمت القيم والموروثات والأخلاق والدين والتاريخ والجغرافيا والبنية التحتية والأساسية كانت نتاج طبيعى ،،،
لحكومات سابقة كانت تستورد بشر لأغراض سياسية ،،،
ولحكومات سابقة كانت تمنح الرقم الوطنى لغير السودانيين وتطبع لهم الجوازات وبطاقات الهوية السودانية داخل سفاراتنا بدول الجوار الغربى والجنوب الغربى والجنوبى ،،
و لقحاتة داخل سفاراتنا بدول الجوار يسهلون دخول غير السودانيين عبر الحدود لمهن التسول والتعدين غير المرخص ثم يكونوا خلايا نايمة لإستخدامهم عسكريا” ضد الدولة ،،،

١٥ مليون لاجئ غير سودانى كثير منهم يحملون الجنسية غير القانونية داخل البلاد يزاولون التعدين والتسول والمهن الهامشية وصناعة الخمور البلدية و كثير جدا” من الدعارة ،،،،
دولة كهذه لا تحكم مدنيا” بل عسكريا” سلطويا” وبشدة وصرامة وجبروت كبير ،،،
دولة كهذه لا تحكم إلا بقوانين الطوارئ و قانون الأحكام الوضعية العرفية وبمحاكم عسكرية إيجازية ميدانية عالية تصدر أحكامها وتنفذها فورا ،،،
يجب طرد كل اللاجئين وعبر الحدود التى دخلوا منها ليرجعوا لأوطانهم جنوب السودان وتشاد ونيجريا والنيجر ومالى وأفريقيا الوسطى وأثيوبيا ،،،
يجب إحتكار الذهب ومنع التعدين الأهلى حتى وضع قوانين صارمة له وإحتكار تصنيع وتصدير الذهب للحكومة فقط ،،،
يجب توجيه التهم التى تحاكم بالإعدام وهى الخيانة العظمى وتدمير وتخريب الإقتصاد والأمن القومى لكل السياسيين الذين تسببوا فى ١٥ أبريل ٢٠٢٣ و كل المتعاونيين والذين شاركوا فى هذه الحرب ،،،
إنتصر الجيش والشعب فى حرب الكرامة وهزموا الجنجويد والمليشيا والمرتزقة وطردوهم من المدن ليدخل هؤلاء اللاجؤون لنهب وسرقة وشفشفة منازل المواطنيين ،،،
هؤلاء الملاقيط المجرمون ،،،،،
فككوا محطة الأقمار الصناعية بأم حراز ليسرقوا الحديد والصاج ،،،
فككوا أبراج الضغط العالى الكهربائى ليسرقوا الحديد ،،،
نهبوا خطوط السكة حديد فى ولايات الوسط وكردفان ودارفور حتى قواضب سكة حديد لنيالا التى كانت تنقل لهم غاز الطبخ خربوها وحفروا تحتها وفكوا حديدها ليسرقوه ،،،
حفروا مئات الكيلومترات ليخرجوا الكوابل ليحرقوها ويخرجوا النحاس منها ،،،
فرغوا أى أمية كهرباء من زيتها و سرقوا مساطر وألواح النحاس منها وفتحوا بها أسواق نحاس الخرطوم بإنجمينا بتشاد ،،،،
نهبوا كل المتاحف والمستشفيات والوزارات والجامعات ودور الوثائق وحتى الحجر الساقط من السماء نيزك الشمالية الذى يزن طن ونصف سرقوه من متحف السودان وهربوا كل ذلك لخارج السودان ،،،،
سرقوا ونهبوا مئات الآلاف من سيارات المواطنيين والسيارات الحكومية وسيارات البعثات الدبلوماسية وحتى الإسعافات وهربوها خارج السودان،،،
سرقوا ونهبوا وشفشوا بيوت المواطنيين بالعاصمة ومدنى وسنجة والدندر وكل مدن الجزيرة والنيل الأبيض من الأثات والكهربائيات والمدخرات والذهب والعربات ،،،
سرقوا النساء والقاصرات والماجدات والحرائر وأغتصبوهن ورحلوهن لدويلة تشاد وفتحوا بهم أسواق النخاسة والرق فى القرن الثانى والعشرون ،،،
ما حدث لوطننا دمار وخراب عظيم تعاون فيه الأعداء والعملاء والخونة لا ترجعه لنا وطن نظيف معافى آمن سالم إلا الشدة والغلظة والجبروت وبالقانون و لايرجعه ويعافيه الإرتخاء و التأجيل والتفريط والضعف والهوان ،،، بلادنا معطونة بالسرقات والرشاوى وأكل المال الحرام ونهب المال العام والإستهزاء بالقانون العام والنظام العام والسلوكيات الشاذة والفكك العام ،،،،
بدون ما نصحنا لا ينصلح الحال أبدا” ،،،
يحيا السودان حرا” مستقلا” وتحيا القوات المسلحة السودانية و يحيا الشعب ،،،

الفريق الركن
المعز العتبانى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى