وجع الحروف إبراهيم أحمد جمعة يكتب التعليم المرن: هل يصقل مهارات الشباب؟…1

سؤال يُطرح في وقت استثنائي، حيث تحتفل محلية شيكان، ممثلة في إدارة الثقافة والإعلام والشباب والرياضة، باليوم العالمي للشباب، والذي جاء تحت شعار
(شباب واعد لغدٍ مشرق)…
ما يميز الاحتفائية تقديمها لنماذج من المشروعات المقدمة من الشابات والشباب، فهي مشروعات تسوقها الرغبة والطموح وتتحدى الصعاب للوصول للغايات النبيلة.
ونماذج المشروعات مشروعات حية وعلى أرض الواقع، ما ينقصها الإسناد الرسمي للدولة.
نجحت محلية شيكان في تنظيم الفعالية، وقدمت الإدارة التنفيذية بوجه آخر القدرة على النفاذ إلى الفئات الحية من المجتمع وإحداث اختراق فعلي للقضايا والمطلوبات الحيوية للشباب، وحسن أن جعلت الحوار المباشر نافذة حقيقية لمخاطبة الشباب.
والي شمال كردفان الأستاذ عبدالخالق عبداللطيف وداعة الله استمع في حوار مطول إلى الشباب وهمومهم، وبدوره شخص الأزمة وقدم أطروحاته لقضايا الشباب وهمومهم، ويمكن القول إن اللقاء كان فرصة للتواصل الإيجابي بين أجهزة الولاية المختلفة والشباب، بحضور تنفيذي واسع شمل لجنة أمن الولاية ومجلس وزراء حكومة شمال كردفان والإدارة التنفيذية لمحلية شيكان بكامل طاقمها الإداري.
كلمة خرجت من بين ثنايا حروف ضابطة إدارية كانت مفتاحية لطرح هذا السؤال: هل يسهم التعليم المرن في صقل مهارات الشباب؟ بالتأكيد، لأن التعليم المرن قوامه البرامج الداعمة لصقل القدرات والمهارات لدى الشباب، حيث الجيد العمل على برامج وأطروحات للتدريب المستمر على صياغة المشروعات وإدارتها، لأن أبواب الوظيفة العامة ضيقة وغير جاذبة، فهل بالإمكان قيام الأجسام الشبابية بتحزيم الشباب العاملين في التعدين العشوائي للذهب ودفعهم لتكوين جمعيات شبابية تحظى بالرعاية والتمويل ضمن مشاريع الجمعيات الشبابية الإنتاجية؟.
اللقاء كان فرصة لأن الحضور كان نوعياً، مدراء المؤسسات المالية ووزير المالية المكلف، فرصة كانت كفيلة بفتح الأبواب المغلقة أمام الطلاب المتدربين بالمجالات المختلفة، لكن البعض لم يستفد من طرح أفكار خلاقة، لأن مدير الحوار حجّم الفرص، وكان من الفئات التي ينطبق عليها قول رسولنا الكريم (أعمار أمتي بين الستين والسبعين..)، فهل تحتاج المنظومات الشبابية للتجديد في القيادة؟.
والدفع بقيادة ملهمة؟.
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الثلاثاء 8 /9 /2026








