
الزراعة والري: «سودان فود إكسبو 2026» منصة لدعم الإنتاج الوطني وتعزيز الأمن الغذائي
الخرطوم – سامية عبدالله
يستعد السودان لانطلاق معرض «سودان فود إكسبو 2026»، خلال الفترة من 5 إلى 8 نوفمبر الجاري، بأرض معرض الخرطوم الدولي ببري، بمشاركة أكثر من 20 جهة وشركة خارجية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى دعم الإنتاج الوطني، وتعزيز الأمن الغذائي، وفتح آفاق جديدة للاستثمار والشراكات في قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية والصناعات الغذائية.
وكشف ممثل وزارة الزراعة والري، مدير الموارد البشرية بالوزارة، مهندس محمد الأمين يوسف، عن توجه الوزارة نحو تنفيذ مشروعات تجمع بين السكن والإنتاج، بهدف تحقيق الاستقرار للأسر وتحويلها من وحدات مستهلكة إلى وحدات منتجة، بما يسهم في تحسين سبل كسب العيش والحد من موجات النزوح.
وأوضح يوسف أن الوزارة تعمل على تطوير المراعي من خلال برنامج يستهدف نثر بذور الأعلاف قبل موسم الأمطار، وحصادها وتجفيفها وتخزينها في صورة بالات لاستخدامها في تغذية الماشية خلال فترات الشح، بما يسهم في تخفيف الضغط على الموارد الطبيعية والحد من النزاعات الناجمة عن التنافس على المراعي.
وأشار إلى توجه الوزارة نحو التحول من الزراعة التقليدية إلى نظم الإنتاج الزراعي الحديث والمكثف، لافتاً إلى أن الموسم الشتوي يبشر بفرص واعدة لزيادة الإنتاج، خاصة محصول القمح، مع التوسع في المساحات المزروعة بمختلف الولايات.
من جانبه، أكد المدير العام لشركة بازار للأنشطة المتعددة، المهندس محمد الحاج محمد المدني، أن المعرض يمثل منصة مهمة لتعزيز الإنتاج الوطني، وتشجيع الاستثمار، وبناء الشراكات بين الشركات السودانية ونظيراتها الإقليمية والدولية.
وأوضح أن المعرض سيُقام بنظام المشاركة الحضورية والافتراضية، بالشراكة مع وزارات الثروة الحيوانية والسمكية، والزراعة والري، والصناعة والتجارة، إلى جانب عدد من المؤسسات والشركات والمصارف والجهات الراعية.
ويُقام المعرض تحت شعار «معاً لدعم الإنتاج الوطني وصناعة مستقبل الغذاء في السودان»، وبرعاية وزراء الزراعة والري، والثروة الحيوانية، والصناعة والتجارة، ويستهدف إبراز الإمكانات الزراعية والحيوانية التي يتمتع بها السودان، وتشجيع التصنيع الزراعي والغذائي، وزيادة القيمة المضافة للمنتجات المحلية، وفتح أسواق جديدة أمام الصادرات السودانية.
ومن المتوقع أن يسهم المعرض في تعزيز التواصل بين المنتجين والمستثمرين والشركات، واستكشاف فرص التعاون ونقل التقانات الحديثة وتطوير سلاسل القيمة، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز قدرة القطاع الزراعي على الإسهام في تحقيق التنمية المستدامة والأمن الغذائي.








