المجلس الأعلى للإدارات الأهلية بإقليم دارفور ينعي وكيل ناظر عموم الفلاته بالسودان

المجلس الأعلى للإدارات الأهلية بإقليم دارفور ينعي وكيل ناظر عموم الفلاته بالسودان
نَعْيٌ أَلِيم
قال تعالى:
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ١٦٩ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ۖ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ١٧٠ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ ۗ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ١٧١﴾
(سورة آل عمران)
بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى السلطان صلاح الدين محمد الفضل رجال، رئيس المجلس الأعلى للإدارات الأهلية بإقليم دارفور، بمزيدٍ من الحزن والأسى، فقيد الوطن والإدارة الأهلية، المغفور له بإذن الله تعالى الحاج الطاهر إدريس يوسف، وكيل ناظر عموم الفلاتة في السودان، الذي اغتالته يد الغدر والخيانة، على أيدي مليشيا الدعم السريع الإرهابية، في ولاية جنوب دارفور، في جريمةٍ تندى لها جبين الإنسانية.
لقد كان الفقيد أحد أعمدة الإدارة الأهلية في دارفور، ورمزًا للحكمة والرأي السديد. شهدت له المجالس برجاحة العقل وسعة الصدر، وكان في مقدمة الساعين إلى الإصلاح وحل النزاعات وبناء جسور التعايش بين القبائل، واضعًا نصب عينيه وحدة دارفور وسلام مجتمعها.
والمجلس الأعلى للإدارات الأهلية، إذ ينعيه اليوم، يتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرته الكريمة، وعموم قبيلة الفلاتة، وكل الأهل في جنوب دارفور وعلى امتداد الوطن الحبيب. نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم ذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وفي هذه اللحظات الأليمة، يجدّد المجلس الأعلى للإدارات الأهلية دعوته لنبذ خطاب الكراهية، والعمل على رصّ الصفوف، وتوحيد الكلمة، ودعم قواتنا المسلحة الباسلة، دفاعًا عن وحدة السودان وأمنه واستقراره.
والله المستعان، وحسبنا الله ونعم الوكيل
إعلام مكتب : رئيس المجلس الأعلى للإدارات الأهلية بإقليم دارفور








