
الصحفي والمعلم أحمد قمبيري.. مبادرات إنسانية عظيمة للأسر والطلاب بكرري
كثيرة هي المبادرات الإنسانية التي ظهرت داخل مجتمعنا السوداني عقب نشوب الحرب.. والتي تصب كلها بتوفير المأوى الأمن والمأكل والمشرب للمواطنين الذين شردتهم نيران الحرب من ديارهم قسرا إلى مواقع ومدن أخرى.. ذهبوا إليها بحثا عن الأمان.. بعيدا عن الفوضى التي أحدثتها مليشيات الدعم السريع الإرهابية بترويعها للمواطن ونهبه وسرقة ممتلكاته واغتصاب نساءه.
ولعل من بين هذه المبادرات تلك المبادرة الإنسانية التي أطلقها الزميل الصحفي أحمد قمبيري الأستاذ ومربي الأجيال.. والذي قام بتفعيل مبادرته السابقه في فترة ما قبل الحرب دعما للأسر المتعففة والأرامل والأيتام.
حيث يقول الأستاذ قمبيري انه في الأسبوع الثاني من قيام الحرب.. قام من خلال مبادرته بتوفير وتقديم عدد من المعينات والمواد الغذائية لعدد من الأسر المحتاجة والتي تأثرت بالحرب.
وذلك بتفاعل عدد كبير من الخيرين وأصحاب الفضل مع الحالات المحتاجة للدعم وذلك بتجاوبهم واسهامهم عبر المبادرة بمواقع التواصل الاجتماعي قروب بالواتس أو من خلال صفحة بالفيس بوك باسم أحمد قمبيري.
وقد تمكنت هذه المبادرة بفضل الله ودعم الخيرين والحديث للأستاذ قمبيري’ في دعم عدد من الأسر المتعففة بمحلية كرري قطاع الثورات.. بالدقيق والزيت.. باعتبارهم من المواد الرئيسية والتي تدخل في الوجبات الأساسية.
كما يقوم الأستاذ أحمد قمبيري من خلال مهنته كمعلم بمراجعة مادة الإنجليزية مجانا للطلاب في مرحلة الأساس والطلاب والطالبات ممتحني الشهادة السودانية.. وهذه المبادرة حث لها عدد من المعلمين في المواد المختلفة منذ انطلاق الحرب لتنشيط ذاكرة الطلاب وعدم تأثرها سلبا بسبب توقف التعليم في البلاد.
وقد وجدت مبادرته التعليمية أيضا استجابة كبيرة لعدد من الأساتذة بمحلية كرري.. والذين لم يبخلو بوقتهم وجهودهم على الابناء خاصة طلاب الشهادة السودانية.. في مراجعة المواد قبل الامتحانات دون مقابل.
ان مايقوم به الأستاذ والزميل الصحفي المعروف أحمد قمبيري يدل على حسن أصله وخلقه وانسانيته والتي هي ديدن كل السودانيين المعروف عنهم بالوقوف ودعم الآخرين في الأوقات الصعبة وفي المحن والمصائب.
قمبيري في ختام رسالته تقدم بالشكر والتقدير لكل من ساهم في مبادرة دعم الأسرة المحتاجة خاصة قروب الواتس الذي أنشأه منذ بداية الحرب بإسم (كفالة ارملة ويتيم) بجانب الدعم السخي والمتواصل من قطب الهلال صابر شريف الخندقاوي ‘ ودعا الخيرين إلى مزيد من الدعم.. خاصة أن عدد الأسر المستهدفة والمستفيدة فاق ال80 أسرة وفي تزايد مستمر في مناطق الثورات بكرري.








