رأي

فؤاد نصري يكتب :ساندوا الشرطة وردوا المظالم

فؤاد نصري يكتب :ساندوا الشرطة وردوا المظالم

 

مائة عام ونيف هي عمر الشرطة السودانية ومسيرة قرن من الزمان حفلت بالإنجاز والاعجاز ودفاتر الشرطة شاهده علي مهنيتها واحترافيتها في فك طلاسم العديد من الجرائم الغامضة والمعقدة وتقديمها للعدالة علي طبق من ذهب ليقول القضاء كلمته في تنفيذ الأحكام علي عتاة المجرمين وللشرطة القدح المعلي في عمليات الكشف إضافة لعملها المنعي بجانب دورها الخدمي للمواطن.

واجهت الشرطة في حرب الكرامة جملة من التحديات وكانت علي العهد بها دوما علي قدر المسئولية بل تفوقت علي نفسها ببذل المزيد من الجهد في كل محاور العمل الشرطي.. فقدت الشرطة قاعدة بيانات الهوية تحت وطأة التخريب فكان منسوبيها علي الموعد وتمت إستعادة قاعدة البيانات في زمن وجيز… وطال التدمير أقسام الشرطة فكان منسوبيها ايضا علي قدر التحدي في عملية إنتشار واسعة حققت اهدافها..

وفي تحقيق السلامة المدنية كانت قوات الدفاع المدني خط الدفاع الأول في القيام بواجباتها في كل محاور تخصص عملها كانت تشكل حضورا طاغيا في عمليات التعقيم داخل المدن المحررة بجانب دورها في مكافحة المتفجرات والاجسام الغريبة إضافة لوقفتها الصلبة في حملات التطهير الواسعة لمكافحة الوبائيّات (الكوليرا)

وميدانيا وعلي الأرض كان نسور الكنغو ( قوات الاحتياطي المركزي)

رمزا من رموز الثبات والاستبسال في تحرير الأرض وحفظت بطولاتهم بمداد من ذهب في سجل حرب الكرامة.

والمباحث المركزية عانقت ضبطياتها عنان السماء في رد الحقوق لاهلها.

وعلي قمة الهرم كانت شرطة ولاية الخرطوم في الريادة وهي تعزز معاني الصمود بالبقاء داخل الولاية

رغم المخاطر التي كانت تحدق بوجهها في إستهداف العدو لمكتسبات الولاية.

وعلي ذات المنوال نجد كل إدارات الشرطة وقيادة القوات كانت تنافس نفسها في بذل الغالي والنفيس لتحقيق واجباتها تجاه الوطن والمواطن…

كسرات…

ترقب منسوبي الشرطة تحقيق زيادة مرتباتهم في هذا الشهر ولكن للأسف خاب ظنهم كما خاب ظنهم في تجاوزهم إداريا في أمر الترقيات وخصوصا الصامدين في ولاية الخرطوم…

رغم كل منجزات الشرطة لازال الناطق الرسمي للشرطة يدور في فلك ( منصة بلاغ).. وكثير من الأقلام المأجورة والمعادية سلت سيفها لتفتيت عزيمة الشرطة ولم نري ردود أو توضيحات أو بيانات وكان الأجدى تكوين غرف لادارة الازمة…

إبان تولي سعادة الفريق أول محجوب حسن سعد لمنصب مدير عام قوات الشرطة كان منسوبي الشرطة راضيين كل الرضا عن إدارته للشرطة فالاهتمام بحقوق الفرد المادية والمعنوية كانت من أولى اهتماماته فتحقيق الرضا الوظيفي للشرطي جعل من الشرطة مهنة جاذبة للانخراط في صفوفها.. إهتم محجوب بمستوي الشرطة المعيشي إضافة لتوسيع فرص الترقي لصف الصباط..

احب منسوبي الشرطة محجوب وكانوا يحملونه علي الأعناق في كل مناسبات الشرطة وخصوصا بعد التعاقد في إشارة للاقتداء بسيرة ومسيرة محجوب.

 

كسرة اخيرة..

ساندو الشرطة وردوا مظالم منسوبيها حتي لاتبقي المهنة طاردة ومنفرة للإنضمام في صفوفها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى