
الفريق الركن المعز العتباني يكتب :يجب أن تتسيد القوات المسلحة الموقف السياسى فى السودان لفترة أقلها عشرة سنوات
أهم أسباب الحرب أن الدعم السريع بتفويض من دويلة الإمارات العبرية التى تحمل رغبات وتطلعات أمريكا وإسرائيل والإتحاد الأوربى بالسودان وخيراته وبتفويض كامل من كل عملاء وخونة وملاقيط الحرية والتغيير وأحزاب الفكة والخيانة أن يستولى على السلطة عبر تدمير القوات المسلحة أولا” بقتل قائدها العام ومجلس السيادة وهيئة الأركان قبل التسريح وإبداله بجيش الدعم السريع ليكون جيش البلاد الأوحد ويكون رئيس البلاد تاجر الحمير حميدتى وحكومة ينفرد بتكوينها من كل عواطلية السياسة خونة الوطن وتكون الدولة مطية ومداس لإسرائيل و دويلة الإمارات العبرية ،،،
أفشلت القوات المسلحة هذا المخطط منذ الوهلة الأولى بإستبسال السيد القائد العام وحرسة وبفداء الوطن بعشرات الشهداء أرتفعوا لمئات وآلاف بتطور العمليات ،،،،،
تصدى القوات المسلحة الأول عزز إندفاع قوات جهاز الأمن والإحتياطى المركزى وعندما فشل الدعم السريع فى مخططه من أول ساعات القتال تحول لإستهداف الشعب فى مساكنه وبالطرقات فى أمنه وسلامته وممتلكاته وأرواحه وشرفه فجاد الشعب على وطنه بالمستنفريين والمتطوعيين وقدامى المحاربيين والمجاهدين ،،،،
@ قويت شوكة الجيش السودانى العريق وظهرت براعته فى إمتصاص صدمة ١٣ — ١٥ أبريل ٢٠٢٣ وصموده وبسالته فى الدفاع عن مقرات القوات المسلحة بالقيادة العامة و سلاح المدرعات و المهندسين و الإشارة و الإستراتيجية والسلاح الطبى والدفاع الجوى ومقرات كل الفرق المشاة بكردفان ودارفور وتحريره الكامل وإبادة الدعم السريع بمنطقة الوادى العسكرية أو كررى لينطلق منها الجيش فى تعديل نسبة تعادل القوى بين القوات المسلحة والدعم السريع فى أول يوم للقتال (( واحد لثمانية )) لتصير اليوم (( ثمانية لواحد )) ،،،
يتبقى من الشر الذى حدث والغدر والخيانة من الدعم السريع حتى يعم الأمن والسلام ربوع الوطن كله تحرير باقى كردفان ودارفور لتعود كل الفرق المشاة بهما كما كانت بالفاشر ونيالا والجنينة والضعين وزالنجى لينطلق الوطن فى عمليات الإعمار والتنمية والبناء على أحدث الطرق والوسائل بالعالم ،،،،،
يجب أن تتسيد القوات المسلحة الحكم بالسودان لعشرة سنوات قادمة فبها فقط يعاد الوطن أقوى وأعتى وأروع وتعم الزراعة والصناعة والتعدين والعولمة ربوع الوطن العظيم لأنه وبدون حكم العسكرية بقوانين الطوارئ ومحاكمات عسكرية لعشرات الآلاف من الخونة والعملاء والمتعاونيين والجواسيس والمخبريين الذين كانوا أحد أسباب الدمار والحرب على الشعب وقتل الأبرياء وإغتصاب الحرائر وسرقة الممتلكات وحرق دور الحكومة ومقرات الوثائق والمحاكم والمتاحف وسرقة الآثار ،،،،،
حكم عسكرى كامل المكونات بحكومة تنفيذية مستقلة حرة ليس فيها سياسى واحد ومستشارية بها الحكماء العلماء الوطنيون الشرفاء ومجلس أمة شعبى يختار له قوائم الشباب الوطنيون الذين دافعوا عن الوطن بدمائهم وأرواحهم ،،،، ،،،،،
مساوئ الحكم المدنى على مر التاريخ لا تحصى و لا تعد
هيئة الحج والعمرة تجرم فى حق الحجاج السودانيين هذا العام ،،، خلافا” لكل الجنسيات الحجيج السودانى يتلقى أسوء إدارة وأسوء خدمات وإنعدام للأكل والشرب يبيتون بالعراء ويقضون حوائجهم بالخلاء ،،،،
يجب التحقيق مع هيئة الحج والعمرة وإتهامهم بالتقصير فى مسؤولياتهم و بالفساد ،،،
لماذا لم يستغل السودان ثورته الحيوانية العشرات المليونية وأصبح أكبر مصدر للحوم المذبوحة المصنعة و الحية بالعالم ؟؟؟؟؟؟؟
لماذا لم يستطع السودان إخراج المعادن الأغلى من الذهب من باطن الأرض ؟؟؟؟؟؟؟
لماذا لم يستطع السودان إحتكار الذهب وتصديره لصالح الدولة ليصبح أغنى دولة بالعالم ؟؟؟؟؟؟
لماذا لم يستغل السودان ثروته من الصمغ العربى ليكن أعظم منتج ومصدر له بدل تركه كله للتهريب ؟؟؟؟؟
لماذ لم تستطع وزارة الزراعة والرى إستحداث مشاريع زراعية مليونية الأفدنة فى كل أراضى السودان الشاسعة لزراعة وتصدير الخضروات والفواكه والأعلاف والمحاصيل وغاية منتهاهم كان مشروع سوبا والسليت ؟؟؟؟؟
لماذا لم تستطع وزارة الطاقة أو الكهرباء الإكتفاء بل وتصدير الكهرباء لدول الجوار وظلت البلاد فى تاريخها كله تعانى من عدم وجود كهرباء للخاص والعام والصناعة ؟؟؟؟؟
لماذا لم تستطع هيئة الطرق والجسور أن يكون بالسودان كله طريق برى واحد ذو إتجاهين يربط العاصمة شرقا” وشمالا” وغربا” ،،، واحد فقط بل إقتنعت بالطرق ذات ال ٦ أمتار عرض فحصدت أرواح السودانيين بعشرات الآلاف ؟؟؟؟
ولماذا و لماذا و لماذا
الفريق الركن
المعز العتبانى








