من القلب الي القلب محمد طه محمد عبد الله يكتب : رسالة شاملة إلى مسؤولي السودان
الموضوع الجيش يبني باعفاء الغذاء من (الجمارك..والمدني الفاسد يخرب بالاحتكار رساله شامله حول جذور الازمه والحل الجذري).

يا أهل السودان يا مسؤولين
اسمحوا لي أقولها واضحة الجيش يبني والمدنيون يخربون الجيش يحرر الجيش يضحي..الجيش يستشهد.الجيش يبني ويصدر قرارا تاريخيا شجاعا بإعفاء الفول والدقيق والسكر والزيت وكل المواد الغذائية من الجمارك والرسوم حتى يأكل الشعب..هذه هي حيثيات البناء.
ولكن ماذا عن الخراب؟
الخراب له وجهان
الوجه الأول
خراب هيكلي قاهر بسبب الحرب فرض علينا جميعا:
١/ انهيار الجنيه أمام الدولار يجبر التاجر الشريف على التحوط حتى لا يفلس.
٢/ تكاليف التأمين والشحن والنقل تضاعفت بسبب المخاطر ونقاط الجباية غير الرسمية
٣/ توقف المصانع وخروج أراضينا الزراعية عن الخدمة حولنا لاقتصاد استيرادي رهين للخارج..وهذا الخراب لا يتحمله تاجر بعينه. بل تتحمله الحرب كلها..وهذا ما يجب أن نعالجه بالإصلاح الاقتصادي الشامل وإزالة القيود وتوفير بيئة آمنة كما علق الأخ الاقتصادي عبدالرحمن العمده من أبناء ولاية النيل الأبيض علي ما خطه يراعي من القلب الي القلب صباح امس الخميس بتاريخ ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦م.
الوجه الثاني
خراب متعمد يصنعه فئة من المدنيين وهنا بيت القصيد في شعارنا
المدنيون يخربون
من الذي يخزن آلاف الشوالات من الفول والدقيق والسكر في مخازن سرية وهو يملك السيولة؟ ومن الذي يرفع سعر الشوال إلى ٢ مليار ويحتكر قوت الفقراء؟ ومن الذي يكشح المليارات فوق رؤوس القونات بينما الشعب جائع؟ومن الذي يضع نقاط جباية غير رسمية في الطرق ليأكل عرق السائق والتاجر؟
إنه مدني جشع. مدني فاسد
مدني نزع الله الرحمة من قلبه
صدق الفريق ياسر العطا
حين قال فساد عام..
فالجيش يبني بإلغاء الجمارك
والرسوم وفتح المنافذ للمنافسة الحرة
والمدني الفاسد يخرب باحتكار
السلعة وتعطيش السوق.
الحل الجذري والفوري الذي
نطالب به السادة الولاة والداخلية والاستخبارات والأمن ومجلس الأمن القومي:
أولا
احموا بناء الجيش فتشوا المخازن خلال ٧٢ ساعة وصادروا كل محتكر.
ثانيا
أزيلوا خراب الجبايات غير الرسمية التي ترفع التكلفة.
ثالثا
ثبتوا سعر الصرف حتى لا يضطر التاجر الشريف للتحوط.
رابعا
حاكموا المحتكر علنا.. قوت الشعب أمن قومي.والمحتكر عدو داخلي لا يقل خطرا عن المتمرد.
هكذا يكتمل البناء
إصلاح هيكلي شجاع من الدولة + ضرب بيد من حديد على يد كل مدني فاسد يخرب.
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.
محمد طه محمد عبدالله
٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦م.








