رأي

عبدالرحمن دقش يكتب : ( جسر التواصل بطرف بروفيسور بكري موسي عبدالكريم !!) (3) 

كل الزوايا

 

عبدالرحمن دقش يكتب : ( جسر التواصل بطرف بروفيسور بكري موسي عبدالكريم !!) (3)

 

* الذي لا انساه حقا يا ( بكري ) انني كنت اشجعكم ومعظم طلابي علي قراءه الروايات الانجليزيه الكلاسيكيه وكما كنت ومعي بكري ورفاقه الافذاذ نصدر الجريده الانجليزيه الحائطيه باللغه الانجليزيه وقد حدث ذلك ايضا بمدرسه سنار الاميريه الوسطي. !!

 

* اما حكايه جسر التواصل بين البروف بكري موسي عبدالكريم والاديب الراحل المقيم الطيب صالح اعتقد انه من جذور حكايه عرس الزين وكانت هي البدايه وقد كانت صوابا !!

 

* ليس غريبا ان يكون القاص الفريد الراحل المقيم الطيب صالح العملاق وكتابه عرس الزين هو بدايه جسر التواصل !!

 

* لقد نجحت كمعلم صغير ان اكون سندا في ذلك الجسر الرهيب وكان فصل ( بكري ) هو الضربه الاولي وذاع وعم القري والحضر. !!

 

* ان ما بذلته عن قصه عرس الزين وكتابه لم يكن صعبا وقد كان فصل ( بكري ) ورفاقه في الصف بمدرسه الدندر الوسطي ومعهم ( عرس الزين ) هم الذين ساعدوني وكانوا هم المجال والمسانده في نجاح جسر التواصل واصبحت ذكريات فوق الخيال والمستوي وقد سجلها التاريخ !!

 

* اليك نقول يا بروفيسور بكري موسي عبدالكريم ورفاقه في الفصل بمدرسه الدندر الوسطي ان سعادتنا من عقولنا لا تنفك وتنقطع ويكفي ان ( عرس الزين ) قد اتاح لقاء بكري والراحل المقيم الطيب صالح القاص الرائع البديع في انجلترا وكان جسر التواصل بسبب تلك الذكريات وكما قلت يا بكري ان دخول الراحل الطيب صالح كان جسر الثواصل هو شخصي الضعيف وذلك يعد فخرا وعزه ولحظات لا تنسي !!

 

* بالمناسبه يا بروف بكري موسي ان دخول القاص الطيب صالح معكم كان بفضل فصلكم المختار وكان فيه العلماء الصغار والذي كان بمدرسه الدندر الوسطي !!

 

* بالصدق والامانه يا بروف بكري موسي ان ذلك الفصل كانت فيه الاسرار الخفيه لان مدير المدرسه لو علم ما كان يدور في حصه اللغه الانجليزيه وعلم بالامر وسرد حكايه عرس الزين لكم فذلك ليس من حق اللغه العربيه البته وان تحول الانجليزيه الي العربيه فهو خروق ويحاسب عليه معلم اللغه الانجليزيه وسوف يكون عقابي بما يشابه ( الذبح ) وهو من الممنوعات ويدخل في تقارير التوجيه ويصبح من فشل تدريس الماده التي يجب ان تدرس ولكن كان نجاحنا واكتملت نهايه عرس الزين بسلام ونجاح !!

 

* الذي اسعدني كثيرا ان حصل البروف بكري موسي جسر التواصل مع ابرز كتاب الادب وهو القاص المتميز الطيب صالح وقد انتشرت كتبه في كل الدول العربيه والاسلاميه !!

 

* المعروف ان الاديب والقاص الراحل المقيم الطيب صالح كانت كتاباته والقصص الرائعه قد ظهرت ونشرت في مجله قطر الشهيره وهو قد كان فيها المستشار الاعلامي المنتدب من انجلترا !!

 

* الذي افرحني ورفع صدري كمعلم في المرحله الوسطي وكان يدرس اللغه الانجليزيه وقد كنت المشير لاعمال الراحل المقيم الطيب صالح وكانت عرس الزين اول البدايه وكانت شامله وفيها العادات الاجتماعيه التي اعجبت طلاب مدرسه الدندر الوسطي وكان فصل بكري هو البارز الذي تعلم سير الاعراس والمقارنات وكان عرس الزين ونعمه هو الاساس !!

 

* هل يمكن ان ازجي كل الشكر والتقدير الي بروفيسور بكري موسي عبدالكريم وهو الذي كان يتابع اعمدتي الصحفيه منذ سنوات وقد قال عنها انها كانت تعالج قضايا الوطن وكانت فيها الوطنيه الصادقه وافكار الوعي والتقدم !!

 

* المهم لا املك الا الشكر الفائض الي بروفيسور بكري موسي عبدالكريم لما سرده عني بعفويه من تلك السنوات والذكريات. وكانت الاشاده بها وسوف تظل محفوره في الاعماق وكانت عاليه البحث والتملك وكان ختامها حلو المذاق !!

 

* لقد اعجبني ختام جسر بكري وكانت كلمات من الاعماق تقول ( ان يظل الاستاذ عبدالرحمن دقش في ذكراتنا محفورا في اعماقنا كمعلم وصديق واب روحي وليس من للمعرفه التي منحها لنا بل ايضا للقيم التي زرعها في قلوبنا فله منا التقدير والاحترام وستظل مسيرته الطيبه علاقه فارقه في مسيرتنا … ) !!

 

ما علينا يا بروفيسور بكري موسي عبدالكريم ورفاقه طلاب مدرسه الدندر الوسطي منذ عام 1966م جميعا دعوات صالحات حافظات رافعات اطال الله اعماركم ومزيدا من الابداعات الصالحات !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى