مصطفي محمد أحمد يكتب .. بصمة … أطفال بجاوي الطينة سوداني الهوي
أطفال بجاوي الطينة سوداني الهوي ..
✒️ مصطفي محمد أحمد
بدعوة من إدارة مركز حي الوحده بقياده الأخ موسي فقيري حضرت إحتفال المركز بالتعاون مع مجموعة نفاج المسرحيه ، ومركز بورتف للتدريب . حفل تخريج دفعة في المسرح التراثي ،، والرسم ،، وصناعة الخرز . التي شرفها حضورا سعاده الفريق أحمد طاهر (جني) ، والدكتور أحمد طاهر مني مدير مركز دراسات السلام ، والمربي الجليل أحمد عيسي هيكل، والاستاذ المعتق احمد طاهر ، والباشمهندس( تيتا) لجنة عقبة ياس ، والرياضي الضليع الحمداي والاداري محمد شيك عيديت ، أستاذتي التى أكن لها كل التقدير والأحترام ، وكم نهلها من علمها ونحن في مدارج الأساس، المربية الاستاذه نفيسة ، وكوكبة نيره من القيادات وشباب وشابات الوحده الذين عطروا المكان والزمان.
ماتفرقه السياسة يؤلفه الأطفال ..
هذه العباره قفذت الي ذهني وأطفال غضة من الجنسين لاتتجاوز أعمارهم إثنتي عشرة عاما ..
طافوا بنا في جغرافية السودان ،، تراثا ،، وغناءا وطربا ،، وتمايلا علي أنغام كل سحنات بلادي ،،غربا حيث دارفور،، وشمالا حيث وادى حلفا وجنوبا كردفان الغره أم خيرا جوه وبرا ،، وجبال النوبة ،، سهل البطانة حيث الصقرية،، ومن الشرق حيث التراث المعتق الهوسيت والبيبوب .
هذا هو السودان، سحنات متعددة ، ووجدان وأحد . فعلام الجدران السميكة والإقتتال والإحتراب ؟؟
التنمية البشرية
دورات تم تخريجها وأخريات حيز لتنفيذ ..
تم تخريج مايفوق (٣٠٠) متدرب ومتدربة في دورات شملت الجنسين في مجال الصيدلة ،، والاسعافات الاولية ،، والتمريض،، دورة المسرح التراثي ،، والرسم وصناعة الخرز ،،. ودورات حيز التتفيذ ،، دورتي اللحام ،، وصناعة الصابون ..
بالكاد رسالة المراكز بجانب انها بوتقة شعاع، فكرى، وأدبي، وثقافي .. إن وجدت البيئة الخصبة ، هي تفريخ فئات مجتمعية لها القابلية علي التطور ، والتطوير ، والانتقال من مربع الإستهلاك الي مربع الإنتاج ..
المؤسسات المعنية وقيادات شرق السودان
وجب دعم المركز وتمكينة من تنفيذ العديد من الانشطة المدرجة ضمن الخطة .
فقيري ،ورفاقة، يبنون في مجتمع لإزال ليل مشواره طفل يهبوا ،، فهلا أعناهم ودعمناهم الرسالة في بريدكم ..
كسره ..
تحية خاصة لفقيري ورفاقة و لمركز بورتف.. ولمجموعة نفاج المسرحية الذين سكبوا عصارة فكرهم وجهدهم ،في التدريب، واخراج محتوي ، وكان ثمار جهدهم شهاده في جبين أهالي الوحده الذين ضاقت بهم جنبات المركز وكانت سيمائهم تقول ،، بالعلم تحيا الامم،، وبالمسرح ترتقي ..
ودمتم








