
ورشة بالقضارف تدعو لتعزيز التوعية بمخاطر المواد الكيميائية والنفايات الخطرة
أكد د. أحمد الأمين آدم ممثل والي القضارف ووزير الصحة والتنمية الإجتماعية المكلف، أن المجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية يلعب دوراً محورياً في إحداث التوازن البيئي الحقيقي، مشيراً إلى التأثيرات السالبة للإستخدام غير الرشيد للمبيدات والأنشطة التعدينية وإزالة الغطاء النباتي والتي تنعكس سلباً على صحة الإنسان وتؤدي إلى إنتشار الأمراض وتغير المناخ.
جاء ذلك خلال مخاطبته الورشة التوعوية حول المواد الكيميائية والنفايات الخطرة والصلبة بولاية القضارف، والتي نُظّمت اليوم بقاعة التأمين الصحي بواسطة المجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية ضمن مشروع “تعزيز القدرات للإدارة السليمة للمواد الكيميائية والنفايات في السودان”.
ودعا د. أحمد الأمين إلى دور أكبر من شركات المبيدات في توعية أصحاب المصلحة بخطورة المبيدات وتأثيرها في تفشي الأمراض، وعلى رأسها السرطان بجانب دراسة أثر المشاريع التي يتم تنفيذها على البيئة. وأشاد بالجهود التي تمت بالولاية في التخلص من النفايات الطبية الخطرة، معرباً عن أمله في أن تكون هذه الورشة بداية حقيقية نحو التخلص الآمن من خطر المبيدات والملوثات.
من جانبها شددت د. منى علي محمد أحمد، الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية على أهمية التوعية المجتمعية بمخاطر الإستخدام غير الآمن للمبيدات والمواد الكيميائية، مؤكدة ضرورة إشراك المجتمعات ومؤسسات التعليم العالي في جهود حماية البيئة والإنسان من التأثيرات الكيميائية الضارة، عبر الإدارة الرشيدة والتخلص السليم منها. واعتبرت الورشة نواة لسلسلة من الورش التي سيتم تنفيذها في مختلف ولايات البلاد.
بدورها أكدت الأستاذة جواهر إبراهيم الدومة، الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية بولاية القضارف أن المجلس يضطلع بدور مهم في حماية البيئة واستدامة الموارد، من خلال رسم السياسات العامة بالتنسيق مع الجهات المختصة، وتنفيذ الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، فضلاً عن رفع الوعي البيئي ومراقبة الأنشطة المؤثرة على الموارد الطبيعية.
وأشارت جواهر إلى استمرار برامج التوعية ضمن فعاليات الإحتفال باليوم العالمي للبيئة الذي يُقام هذا العام تحت شعار: “دحر التلوث البلاستيكي”، متقدمة بالشكر لكافة الجهات التي أسهمت في إنجاح الورشة.
يُذكر أن الورشة قد تخللتها عروض علمية تناولت سبل الإدارة السليمة للموارد الكيميائية والتخلص الآمن من النفايات والاتفاقيات الدولية المتعلقة بالبيئة، بمشاركة خبراء واكاديميين في مجال البيئة وممثلين لجهات حكومية ومنظمات المجتمع المدني.








