اخبار
رغم الحرب .. متطوعو بري أبو حشيش يحتفلون بختام العام التعليمي الثاني

رغم الحرب .. متطوعو بري أبو حشيش يحتفلون بختام العام التعليمي الثاني
رغم الحرب التي ألقت بظلالها القاسية على البلاد، ورغم الظروف الصعبة التي مرّ بها سكان منطقة بري، إلا أن عزيمة شباب الحي لم تلِن، وإصرارهم على استمرار التعليم كان أقوى من التحديات.
فبعد عامين دراسيين مليئين بالصعوبات، يختتم مركز متطوعي بري أبو حشيش التعليمي العام الدراسي الثاني لطلابه، في ختام استثنائي يعكس صمود أبناء الحي وتفانيهم من أجل مستقبل أبنائهم.
لقد واصل المتطوعون العمل دون توقف، واضعين نصب أعينهم أطفال الحي الذين حُرموا من التعليم الرسمي، ليضمنوا لهم حقهم في التعلم، ويبعدوهم عن آثار الحرب وتبعاتها.
ويأتي ختام العام الدراسي في أجواء احتفالية حافلة بالأمل والتفاؤل، تؤكد أن العلم لا يعرف الانقطاع، وأن إرادة الشعوب أقوى من ويلات الحروب.







