خالدة عبدالله تكتب : بوكس البرهان.. رسالة طمأنة من شوارع العاصمة

يعتبر ظهور الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان وهو يقود سيارته “البوكس”لنقل طلاب مدارس صادفهم في الطريق العام لفتة انسانية نادرة وكسرا لحواجز البروتوكول الرئاسي…. لم يكن المشهد مجرد “توصيلة” عابرة بل حمل في طياته طمأنة قوية للعالم الخارجي وللشعب السوداني بأن الجيش ممسك بزمام الأمور، وأن البلاد رغم ظروف الحرب تنعم بقدر من الأمن والاستقرار يسمح لقائدها بالتجول بين مواطنيه..
إعتاد البرهان علي الظهور المفاجئ في المقاهي وشوارع مدينة شندي وشارع النيل عندما طلب (جبنة) من إحدي بائعات الشاي وسط الخرطوم دون حرس رئاسي..
يعتبر تحرك القائد العام للقوات المسلحة بسيارة عادية بدون موكب مصفح في شوارع العاصمة إعلان بأن الخرطوم آمنة كما يعكس المشهد تواضع وشجاعة الرئيس في وقت تتصاعد فيه الأحاديث عن إستهداف العاصمة بالمسيرات، وتبرز هنا ثقة الرئيس بشعبه لدرجة أن يقله في سيارته وهي ذات الثقة التي تجعل الشعب ينام مطمئنا…..
سيادة الرئيس نحن أيضا كلنا ثقة في قيادتكم الرشيدة لهذا الوطن المستهدف من أكثر من (17) دولة وأنتم تسيرون بخطي ثابتة وحكيمة واستراتيجية عسكرية عبقرية للخروج بالبلاد من المنعطف الخطير الذي تواجهه….
جيش واحد.. شعب واحد








