
ليالي الغرة
إبراهيم أحمد جمعة يكتب … ليالي الغرة … ابتسامة القمر: (رحيل الهرع وبريريبة الصي)
زولًا سرّب سربه
خطه الجبال
غربه
أدوني لي شربة
خلّوا النقص
دربه
ونقص أثر بريريبة الصي، حين تأخذنا الخطوات بعيدًا، فلا العيون هي العيون، ولا مناقب الأثر تحكي عن ضحكة البريريبة، وأقول:
غاب نجمك وزام
رعد الخريف
يا أم روابة
نحن عدّلنا الأرض
المخضرة
دوبا
شلنا الصي والوجع
البنسجو
غروبا
فقدنا الضحكة والقمر
المسقد
بوبا
قصص وحكايات وحجاوي، لكن المقصد صباح (الفكي علي أبريقا)، والهرع الراحل يُخبر أن الغرة (ساق) خريفها، واكتست الأرض حلل الجمال، وأقول:
العيون الحائرة بتسأل
وكيف
تتخيل
وسكة ريدك فيها
مقبلا وضفك
نيل
ضاحك نونك وفرع
عرجونك مايح
ميل
نخلك حني جريده
نوارك فتق
وشيل
ونخلتي هي امرأتي التي أودع عندها قلبي حنًّا وسحابًا يعرش الظل لزهرة الصنوبر، فهل تنبت الأرض الميتة؟ وهل تحدّ الأرض حزنًا على فراسها؟ أم يصبح قول (الجراري) مرافعة للبعض:
كعب الحد على الميت
التحت التراب
متوفي
كسرت عود ووقع التوب
ومرقت
دفي
فيها مسالب العلقان
وهابر
الكفي
كسرة
رجعت وعيونك معاي
رمشك بيهمس
للقليب
فريعك المايس يعربد
مالي الدنيا
طيب
يهفهف للضمير مقسوم
يضفر العقدة
السبيب
مرات يلوّح للشروق
تتضاحك القمرة
وتغيب
استغفر الله
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الخميس 17 /7 /2025








