اخباررأي

الأمين الزبير يكتب: السفير سوار الذهب المولود اللقيط لتأسيس ولد ميتاً

الأمين الزبير يكتب:

السفير سوار الذهب المولود اللقيط لتأسيس ولد ميتاً

عقد السفير حسن صالح سوار الذهب سفير السودان بالمملكة الأردنية الهاشمية والسفير غير المقيم بدولة فلسطين مؤتمراً صحفياً ببيت السودان منزل السفير في العاصمة عمان بحضور نخبة من كبار الصحفيين والكتاب السياسيين الأردنيين والعرب وبرصد وحضور تلفزيون السودان تناول سيادته خلال المؤتمر الإجابة على جميع الأسئلة الساخنة والمباشرة من الحضور والتي تناولت الراهن السياسي في السودان والمحيط الإقليمي والعلاقات الخارجية وفي مقدمة الاحداث ما يسمى بتأسيس وحكومتها المزعومة التي تقودها المليشيا المتمردة وبعض المطلوبين أمنيا للعدالة الداخلية جراء جرائم القتل والنهب والاغتصاب وترويع الآمنين والخيانة الوطنية.

في بداية اللقاء قدم سوار الذهب تنويراً ضافياً للحضور حول مجمل الأحداث بكل حنكة وحكمة نالت احترام الجميع، كما تطرق سيادته لضعف التغطية الإعلامية خاصة العربية لما يحدث في السودان، مشددًا على ضرورة أن يكون للإعلام العربي دور أكبر في نقل الحقائق الدائرة في السودان وأخذ المعلومة من مصادرها وليس استقاءً من القنوات المعادية أو أصحاب المآرب الاخرى، وذلك من أجل تسليط الضوء على ما يواجهه الشعب السوداني من تحديات جسام مؤكداً إلتفاف الشعب حول حكومته الشرعية وقواته المسلحة الباسلة والقوات النظامية المشاركة في حرب الكرامة .

وفي المحاور التي تناولت الأوضاع الداخلية في السودان، أشار سوار الذهب إلى أن الحرب التي شنتها مليشيا آل دقلو الارهابية تسببت في تدمير البنى التحتية الحيوية، بما في ذلك مباني هيئة الإذاعة والتلفزيون والجامعات، والمدارس والمستشفيات وجميع المرافق العامة في المدن التي دخلتها تلك المليشيا قبل ان تقوم القوات المسلحة بدحرها وتطهير تلك المدن من دنس الغزاة إضافة إلى تهجير المواطنين من ديارهم في محاولة بائسة لخلق تغيير ديموغرافي ولكن إرادة الشعب بعد إرادة الله استعصت على تنفيذ تلك المخططات الاجرامية المدعومة دولياً وإقليميا من بعض الجهات المشبوهة.

وأضاف سوار الذهب أن السودان بخير وأن القوات المسلحة والقوات المشاركة معها تعمل الآن على فك حصار الفاشر وتطهير ما تبقى من بؤر لهؤلاء الخونة الغزاة وأن مناطق الإنتاج الحيوي ما زالت تعمل، والحياة قد عادت في أغلب المدن وقريبا سيتعافى السودان تماما بإذن الله.

وأشار سوار الذهب إلى أن السودان يستضيف أكثر من 10 ملايين لاجئ قبل الحرب رغم الظروف التي يعيشها، منوها بالجهود التي تبذلها الدولة لضبط الوجود الأجنبي وتقنين الإقامة السليمة حفاظاً على الأمن القومي الذي عانى كثيرا من التلفلتات الأمنية والوجود الأجنبي.

في سؤال أحد الصحفيين حول محاولات تأسيس إيجاد بعض الدعم او اعتراف بعض الدول الداعمة للمليشيا ومحاولة تقسيم السودان قال السفير أن الدبلوماسية السودانية يقع عليها عبء كبير جداً في افشال هذا المخطط وفضح هذا المسخ الذي ولد ميتاً وبالفعل قامت الدبلوماسية السودانية بذلك وقد نجحت ولله الحمد، وأن أي محاولة لتقسيم للسودان تعتبر شرخاً كبيرا للامة العربية خاصة مصر وأمن البحر الأحمر والدول المشاطئة كما أشاد بموقف مصر وقال أن الحكومات العربية قادرة على وقف هذا النزيف، منوهاً الى أن 60% من مليشيا الدعم السريع غير سودانية وغرر بهم دول افريقيا بما يسمى بعرب افريقيا ومحاولة توطينهم بالسودان وقد اتضح ذلك جليا خلال عبث المليشيا بدار الوثائق السودانية والإذاعة السودانية والتي تعتبر ذاكرة الامة السودانية والتي دمر جزء كبير جدا منها مما يؤكد المشروع الاستعماري التغيير الديموغرافي الذي كانت تسعى له هذه المليشيا الإرهابية الغازية.

أشار سيادته لمشاركة السودان خلال مهرجان جرش للثقافة والفنون التاسع والثلاثين ومحالة التعريف بالحضارة والتراث السوداني والزخم الكبير الذي وجدته مشاركة السودان المميزة لأول مرة مثمناً إشادة السيد وزير الثقافة الأردني بتلك المشاركة وكذلك المدير التنفيذي للمهرجان الأستاذ ايمن سماوي مقدما شكره الجزيل لكل الجهات التي ساهمت في إنجاح المشاركة والجهود الكبيرة لمنسوبي السفارة والعاملين بجناح السودان والفرقة الفنية بقيادة الفنان محمد البدري والفرقة السودانية النوبية التي ابدعت في عرضها الفني ايضاً، وأشاد السفير بالجهود الأمنية الكبيرة التي صاحبت المهرجان والتنظيم الكبير والاهتمام البالغ في إدارة الحشود والنقلة النوعية في الأسلوب الحضاري المواكب لعالم السياحة مؤكدا أن المملكة الأردنية الهاشمية تعد أحد الوجهات السياحية الهامة لما تذخر به من ارث حضاري وثقافي وتراثي عريق ضارب في جذور التاريخ قبل الميلادي والحضارة الإسلامية.

وفي ما يتعلق بمبادرة إعادة الاعمار في السودان أفاد سيادته باجراء اتصالات ولقاءات واسعة مع العديد من الجهات الرسمية والشعبية مشيدا بالدور الرائد للمملكة الأردنية الهاشمية الداعمة للسودان وحضورهم الدائم مع السودان في كل المحافل مؤكداً الى انطلاق عملية الاعمار بشكل كبير من المملكة قريباً وان الكثير من الجهات أبدت استعدادها للدعم والمساندة في عمليات إعادة الاعمار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى