الاعلامي الامين الزبير يكتب: اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الاسلامي في جدة.. الواقع والتحديات

الاعلامي الامين الزبير يكتب:
اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الاسلامي في جدة.. الواقع والتحديات

في ظل التصعيد الذي تشهده الأرا ضي الفلسطينية وتهديدات التهجير التي تستهدف الشعب الفلسطيني عُقد مساء امس الجمعة السابع مارس ٢٠٢٥، في مدينة جدة الاجتماع الوزاري الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي لبحث العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني، ومخططات الضم والتهجير من أرضه.
واكد وزراء الخارجية أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية للأمة الإسلامية، ويأتي هذه الاجتماع بعد القمة العربية التي عقدت في القاهرة والتي أكدت في بيانها الختامي أن ملف الأمن في غزة يجب أن يدار بواسطة المؤسسات الفلسطينية الشرعية، مشيرة إلى أن إدارة غزة المؤقتة ستعمل تحت مظلة الحكومة الفلسطينية كما رحب البيان الختامي بالقرار الفلسطيني لتشكيل لجنة لإدارة غزة مؤكداً أن السلاح المسموح في غزة سلاح شرعي، ومن جانبه أشار بيان جدة الى أن الخيار الاستراتيجي للدول العربية هو تحقيق السلام العادل والشامل الذي يلبي طموحات الشعب الفلسطيني، وحقه في الحرية والدولة المستقلة ذات السيادة على ترابه الوطني بحدود العام ١٩٦٧،
هذا وقد ترأس وفد السودان د. علي يوسف وزير الخارجية الذي خاطب الاجتماع مؤكدا دعم السودان الكامل للشعب الفلسطيني في حقه واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس كما أدان سعادته التصريحات الاستفزازية لحكومة الاحتلال بشأن تهجير الفلسطينين إلى دول الجوار، وفي سياق خطابه قدم سيادته تنويرا حول تطورات الوضع في السودان والانتصارات التي حققتها القوات المسلحة السودانية والقوات النظامية المسنودة بتأييد الشعب السوداني مع اقتراب بشريات الانتصار الكبير.
كما أشاد سيادته بالمواقف القوية التي عبر عنها المجتمع الدولي والدول الصديقة والشقيقة، وآخرها البيان الصادر من مجلس الأمن بتاريخ الخامس من مارس الجاري ،في رفض تهديد وحدة السودان والشرعية القائمة فيه عبر تكوين سلطة موازية من مليشيا الدعم السريع الإرهابية وحلفائها ، بإشراف الراعية الاقليمية للمليشيا،
ودعا في ختام كلمته الدول الأعضاء والأمانة العامة للمنظمة إلى الاستمرار في التصدي لهذه الاعتداءات الخطيرة على الشعب الفلسطيني والدعوة إلى تهجيره من أرضه، وتفعيل الآليات المنصوص عليها في قرارات المنظمة ذات الصلة للتحرك على جميع المستويات لعكس مواقف المنظمة في هذا الصدد.
جدير بالذكر ان وفد السودان المشارك في الاجتماع الطارئ ضم كلا من السفير دفع الله الحاج سفير جمهورية السودان لدى المملكة العربية السعودية والمندوب الدائم لجمهورية السودان لدى منظمة التعاون الإسلامي، والسفير أنس الطيب الجيلاني، المدير العام للتعاون الدولي بوزارة الخارجية ، والسكرتير أول يوسف صديق أبوعاقلة ، مسؤول ملف المنظمة بالقنصلية العامة بجدة.
هكذا وضع المؤتمرون توصياتهم التي لامست وجدان وأمنيات الامة العربية والإسلامية على امتداد البسيطة على وجه العموم وشعب فلسطين في الداخل والشتات على وجه الخصوص الذي يمني النفس ان لا تظل هذه التوصيات مجرد اماني وحبرا على ورق في ظل التحديات الماثلة على الأرض.









