عادل محمد الخطيب يكتب : طيب دي يحلوها كيف

عادل محمد الخطيب يكتب :
طيب دي يحلوها كيف
قلنا ليك يا رئيس مجلس السيادة، دي ورطة… ما صدّقت!
لابعجبون العجب ولا الصيام في رجب،،،
من أول يوم، الناس قالت: “دي مسرحية”…
سَجَنت رموز النظام السابق؟ قالوا “تمثيلية”!
عيّنت ناس جُدد في الوزارات؟ قالوا “الدولة العميقة لسه مسيطرة”!
قفلت مقرات الدفاع الشعبي والشرطة الشعبية؟ برضو قالوا: “كل الضباط فلول”!
يعني من الآخر، أي خطوة تعملها عشان توري الناس إنو في تغيير،
تطلعوا تقولوا:
“دي شغل فلول… دا تكتيك!”
“دي لعبة من الدولة العميقة!”
“دي تغبيشة عشان ننسى المشكلة الأصلية!”
طيب نسأل سؤال بسيط: إنتو عايزين شنو؟
جاب ليكم لجنة إزالة التمكين،،،
لكن بعد شوية، اتشاكلتوا فيها،
لا عشان المبادئ، ولا عشان الأداء،
لكن عشان العربات، والقروش، والسلطة!
انقسمت اللجنة، والناس وقفت في نص الطريق،
نصها بقى بيطارد النص التاني…
والشعب؟ واقف يتفرّج، وتعبان من الفرجة.
آخر حاجة؟
البرهان ذاتو قال ليكم:
“خلاص، أي زول في الجيش والشرطة والخدمة المدينة من النظام السابق، نمشّيه.”،،،
نزّل ليكم كشف بالإقالات… وبرضو طلعتوا تقولوا:
“دي خدعة! الفلول شغالين بالصف الثالث!”
يعني لو الصف الأول مشى، والتاني مشى،
يطلع الصف الثالث…
بكرة نقول مشى التالت، تقولوا:
“لسه في صف رابع وخامس!”
طيب بالله… دي يحلوها كيف؟
اشعلتوا نار الحرب وطرد المواطن من المدن وحتي القري الصغيرة وعاوزين يطردو الجيش والشرطة واصبح كل الشعب السوداني فلول ،،،،
البلد دي ما بقت مستحملة مغامرات،
الناس عايزة استقرار، عايزة دولة، عايزة مستقبل.
الشعب السوداني، رغم التعب والمعاناة،
لسّه شايل الأمل، ولسّه بيدعم الجيش علشان الجيش،، الوطن،، والامل
سيادة الدولة مسؤوليتكم،
وآمال الناس متعلقة بيكم، مش عشان تحكُموا،،،،
لكن عشان تحموا البلد من الانهيار لازم نزح الابرة ويبقي الحفر بالبوكلن







