رئيس وأعضاء مجلس أعيان وشورى عموم الفور ينعون ضحايا كارثة الانزلاق الأرضي بجبل مرّة

رئيس وأعضاء مجلس أعيان وشورى عموم الفور ينعون ضحايا كارثة الانزلاق الأرضي بجبل مرّة
بقلوبٍ دامية، وعيونٍ مغرورقة بالدموع، ينعى رئيس وأعضاء مجلس أعيان وشورى عموم الفور ضحايا الكارثة المروّعة التي ألمّت بقرية ترسين بجبل مرّة، إثر الانزلاق الأرضي الذي اجتاح المنطقة تحت وطأة الأمطار الغزيرة، فحصد أرواح عدد من المواطنين، وخلّف حزناً عميقاً ينوء بحمله جبل مرّة الشامخ نفسه.
لقد فجعتنا هذه الفاجعة الكبرى، التي لم تصب قرية ترسين وحدها، بل طالت وجدان كل دارفوري وسوداني، إذ إنّ أهل جبل مرّة الذين عُرفوا بالكرم والعزيمة والصبر على البلاء، باتوا اليوم يودّعون أحبةً رحلوا شهداء في لحظة قدرية قاسية.
ويتقدّم رئيس مجلس أعيان وشورى عموم الفور، السلطان المكلّف صلاح الدين محمد الفضل رجال، بخالص العزاء وصادق المواساة لأسر الضحايا المنكوبين، وإلى الشعب السوداني قاطبة، داعياً الله العلي القدير أن يتقبّل الشهداء قبولاً حسناً، وأن يفيض عليهم من رحماته ورضوانه، وأن يعجّل بشفاء الجرحى والمصابين، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وفي كلمة مواسية لأهالي القرية، أكّد السلطان المكلف أنّ جبل مرّة لا ينحني أمام الكوارث، وأنّ أهله الذين صقلتهم التجارب والمحن سيظلون مثالاً للصبر والإباء، مستشهداً بأنّ المصائب مهما عظمت لا تزيد أهل الجبل إلا تماسكاً ووحدةً وإصراراً على مواصلة الحياة.
كما دعا السلطان المكلف جميع مؤسسات الدولة، والمنظمات الوطنية والدولية، إلى أن يسارعوا بتسخير الإمكانات والطاقات كافة، لتقديم الدعم والإغاثة والعون الإنساني العاجل للمتضررين، تخفيفاً لوقع هذه الكارثة الأليمة.
إنا لله وإنا إليه راجعون
الأستاذ موسى داؤد يحيى
أمين الإعلام والناطق الرسمي بإسم سلطنة دارفور








