عبدالرحمن دقش يكتب : كل الزوايا: ( يا برهان ماذا حول حلايب وشلاتين وابورماده ؟!!) ( 1)

* هل يا سياده الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان. رئيس مجلس السياده الانتقالي بالسودان صحه القول ان السودان ومن عاصمته البديله بورتسودان قد تنازلت عن حلايب وشلاتين وابورماده لجمهوريه مصر ؟!!
* كيف يتم ذلك وان تلك المناطق قاطبه سكانها من قبائل السودان ودوليا ان حلايب واخواتها تتبع لاراضي السودان ولا شك في ذلك ؟!!
* لو كان تنازل البرهان حقا وحقيقه وحصل الاتفاق مع ( السيسي ) بضم حلايب وشلاتين وابورماده لمصر. فهي كارثة !!
* يا حاكم السودان كيف يتم التنازل من السودان لاراضي بديعه عفيفه وكلها غارقه في الثروات والمعادن لدوله مصر بين عشيه وضحاها ؟!!
* ثم يا حاكم السودان هل نسيت في الزمان القديم ان السودان قد تنازل عن مدينه عاليه السمعه والمكان لمصر. وكانت تلك حلفا ارض العزه والكرامه والجمال وانتقلت الي خشم القربه وسميت ( حلفا الجديده ) ؟!!
* هل نعيد التاريخ ونقلب اوراق الجغرافيا ونطالع بيع مدينه حلفا الي مصر بين حسره وبكاء ونعيد حرق الاكباد لضياع حلفا واقامه ( السد العالي ) في مصر ؟!!
* اقول لكم يا اهل وطني الضائع ان ( مسح ) واختفاء حلفا السودان حدث في زمن جمال عبدالناصر حاكم مصر وزمن ابراهيم عبود حاكم السودان وكانت الفاجعه!! كان التنازل عمليه بخسه ولا يزال اهل حلفا الشرفاء الابرار يزرفون دموع الحزن وقد كانت خيبه الزمان والعصر !!
* التاريخ يقول لحكومه السودان في بورتسودان العاصمه البديله ان التفاوض والتنازل عن اراضي السودان لا يجوز دوليا لان الحكومه الحاليه هي انتقاليه !!
* الواضح قانونيا ان التنازل عن حلايب وشلاتين وابورماده لمصر تعد غير قانونيه !!
* نضيف الي نوعيه اخري من التنازل من السودان الي مصر وهو عن دخول المياه من نهر النيل الي مصر !! المعروف ان النيل الازرق والنيل الابيض يدخلان السودان معا ومن المقرن الي مصر باسم نهر النيل !!
* الذي يعرفه كافه البشر ان السودان يتنازل عن نسبه من المياه الي مصر ومتفق عليها دون اسعار وهنا نسمع ( مصر يا اخت بلادي الشقيقه ) !!
* ان التنازلات لمصر من السودان ما هو الا ارضاء لها ويكفي ما حدث لحلفا ومياه نهر النيل ولكن ان يمتد ويحصل التنازل عن اراضي حلايب وشلاتين وابورماده !!
* يا اهل السودان نقول لكم كان علي حكومات السودان السابقه ان تقف بصلابه وقوه علي تلك الخطوات وفيها قد نجحت مصر نجاحا بارزا وكان من حكام السودان الموافقه والعفو والتنازل وانتهي الامر !!
* بمناسبه حلايب وشلاتين وابورماده الوضوح يجب ان ينفذ ويعلم به شعب السودان وهو ان الدكتور عبدالله حمدوك الذي كان رئيسا للوزراء بعد ثوره ديسمبر المجيده الانتقالي انه وبشده رفض التنازل من حلايب واخواتها لمصر واعلنها علنا وكان يستند علي القانون والتسجيل في الامم المتحده وكان علي حق !!
* هنا نتحدث عن حلايب وشلاتين وابورماده ورفض حمدوك من التنازل ولكن حمدوك نفسه كان تحت منشاري ونقدي له في اداره حكم السودان وفشله وكتبت عنه الكثير المثير رغم انني كنت اول من اختاره لمنصب رئيس الوزراء وكان ذلك في 6 ابريل 2019م بصحيفه ( الوطن ) وقبل ترشيح ( قحت ) له وقبل اربع شهور !! استمر حمدوك حتي استقال بعد انقلاب 25 اكتوبر 2021م !!
* الذي كان يجب ان يذكر ان ( الريس ) حمدوك. كان هو الوحيد من حكام السودان الذي رفض التنازل عن حلايب واخواتها لمصر وكانت معه الحكمه والوطنيه والعزه والكرامه !!
* التاريخ يسجل ان تلك المنطقه المتنازل عنها لمصر هي اصلها من املاك. قبائل سودانيه اصيله وهم البجا والهدندوه والعبابده والبشاريين والرشايده. !!
* مع كل هذا التوضيح المباشر لا تزال جمهوريه مصر تركض خلف حكومه السودان القابعه في بورتسودان البديله كعاصمه للسودان وتطلب منها التنازل عن حلايب وشلاتين وابورماده وبلا قانون ودليل يقنع الامم المتحده غير انها ضرب غرائب الابل ولحاجه في نفس يعقوب !!
* نطالب البرهان وكامل ادريس الوقوف ضد التنازل لمصر ويتم الرفض القاطع. !!
* في هذا الحال علي شعب السودان ان يعلم ان حكايه حلايب ودخول اهل مصر فيها كان منذ ( حسني مبارك ) الذي كان ( الريس ) علي جمهوريه مصر. !! ذهب حسني مبارك الي اثيوبيا لحضور المؤتمر الافريقي ولكن قبل وصوله دبر جماعه من حكومه السودان في النظام البائد حكايه اغتيال حسني مبارك في مطار اديس ابابا وانكشفت مؤامره الاغتيال ورجع رئيس جمهوريه مصر الي وطنه ولم يتم اغتياله ولكن عندما رجع ارسل حاميه كامله من الجيش المصري واحتلت حلايب عقابا للسودان ولجريمه الاغتيال ومنذ ذلك الزمن ظلت مصر تتجول و( تحوم ) في حلايب وظهرت حكايه التنازل عنها واخواتها لمصر !!
( نواصل )








