عبدالرحمن دقش يكتب: كل الزوايا : ( لمسات عن الشهيده قسمه والحكيمه قسمه عوائد !! )

عبدالرحمن دقش يكتب: كل الزوايا : ( لمسات عن الشهيده قسمه والحكيمه قسمه عوائد !! )
* ما ان سمعت وشاهدت اغتيال الشهيده ( قسمه علي عمر ) بدارفور وهي معلقه في شجره بذلك الفستان الاحمر ومنفذ الجريمه بشعر راسه ( المفتفت ) من مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقه الذي ظل واقفا ويتابع الاجرام ويشاهد الخزي والعار فرحا لذلك المنظر الذي يهز الجبال. !!
* حقا وحقيقه عندما شاهدت ما شاهدت من ذلك التعذيب دخلت في عالم الحزن والبكاء المرير وكان المنظر البشع وتذكرت ما تعلمته من علم النفس الذي درسناه بجامعه الخرطوم من الراحل بروفيسور ( مندور المهدي ) الذي كان عميدا لكليه الاداب !!
* توقفت طويلا حول سطور عمليه الاغتيال البشع الذي يرفضه العقل وكان نوعيه اغتيال الشهيده قسمه. !!
* حقيقه لقد غلبني تحليل الوصول الي نقاط فيها القليل من الارتياح او عذرا للقاتل الفظيع ولم يحدث ذلك !!
* بوضوح وصراحه الذي حدث للشهيده قسمه في ارض دارفور كان اغتيالا. يصعب وصفه وقد كانت تحته تلك الفتاه الطاهره العفيفه وقد لفظت روحها وهي معلقه فوق شجره وكان اغتيالا عنيفا ولم يحدث مثله من قبل وهو البعيد عن. الانسانيه والخلق الديني !!
* لقد كانت قسمه تخرج انفاسها من علو الشجره وهي تدور لمرات عديده وكانت مربوطه بالحبل المعلق بالشجره وكانت مربوطه اليدين !! ظلت تراقب تحرك الحبل حتي لفظت انفاسها الاخيره وذهبت الي ربها راضيه مرضيا !!
* الذي اغضب اهل السودان نوعيه ذلك الاغتيال وكانت تعد ابشع جريمه وكان التخطيط والتنفيذ من مليشيا الدعم السريع ولهذا كان منفذ الجريمه بلا احساس نفسي واعصاب ورجوليه وهو الذي كان يشاهد ويتابع بمتعه اغتيال الشهيده قسمه علي عمر !!
* ظلت الشهيده قسمه تدور في الهواء وانفاسها تخرج بعد وتعداد حتي توقفت ( نبضات ) القلب وكانت ( لله ما اخذ ولله ما اعطي ) !!
* كنت اشاهد الشهيده قسمه من تلك الصور ولاحظت الحبل الواقف والمعلق في الشجره وكانت الانفاس قد فارقت الدنيا ولكن عرفت انها لم تسمع الناس البكاء والصيحات والعويل ولكن سلمت روحها من ذلك الاغتيال البشع !!
* يا علماء الدين في السودان ماذا تقولون عن ذلك الاغتيال وما حكم الفاعل الذي اغتال قسمه بتلك الصوره ؟!!
* ما حكم الدين لذلك الاغتيال الذي كان بلا بكاء وعويل وصيحات من الشهيده قسمه علي عمر ؟!! ثم ماذا فعلت الشهيده قسمه يا مليشيا الدعم السريع حتي يتم اغتيالها بتلك الوحشيه وقد كانت برئيه براءه الذئب من دم ابن يعقوب ؟!!
* لقد كانت مشاهده اغتيال الشهيده قسمه علي عمر في الصور صعبه وحزينه عند اهل المهجر والاغتراب وكان الحزن والبكاء. لا يوصف وقد كانت كارثه تسجل في تاريخ الدعم السريع والجنجويد والمرتزقه ولكن ما علينا الا الايمان بقدر واراده الله وكل من عليها فان !!
* لقد رحلت الشهيده ( قسمه علي عمر ) وقد كانت الفتاه العظيمه وفارقت الحياه ولا نملك الا الدعوات الصالحات ونؤمن بان الموت حق الجميع وما علينا الا الصبر والسلوان !!
* الذي لا انساه ابدا عندما شاهدت صوره اغتيال قسمه البشع في دار فور من مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقه فقد كانت الدموع بلا انقطاع ولماذا طال الالم والحسره والوجع ؟!!
* اقول لكم ان محاوله اغتيال حدثت ووصلني الخبر من ولايه الجزيره التي احتلها جماعه مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقه وكانت المجازر والاغتيالات لاهل ولايه الجزيره !!
* الذي وصلنا في ارض المهجر والغربه ان ضرب المدافع والدوشكا والدانات قد امتد الي مدن وقري ولايه الجزيره ووصل الي مدينه الحداد التي تجاور مصنع سكر سنار !!
* الذي ادخل الحزن وذرف الدموع ان الدانه نزلت علي منزل ( قسمه عوايد ) وهكذا اطلقوا عليها كلمه ( عوايد ) وهي علي نفس اسم عوائد في قسم الوزاره واصبح متداولا من كل اهل سنجه حاضره ولايه سنار وكانت هي ( قسمه محمد مصطفي ) مديره قسم العوائد بولايه سنار !!
* كانت ( قسمه عوايد ) محبوبه عند الجميع وكانت متقنه وعفيفه ومجيده في حل مشاكل العوائد ولا تفرق بين هذا وذاك في توريد وصرف عوائد المنازل !!
* لقد وصلتنا في المهجر ان ( قسمه عوايد ) قد اصيبت في قدمها من الدانه بجرح كبير وبعدها رجعت الي حالها بحمد الله !!
* قبل امس ارسلنا الي ( قسمه عوايد ) صوره اغتيال ( قسمه علي عمر) وقلنا لها الحمدلله انك لم تعلقي في شجره في الحداد ويحصل لك ما حصل للشهيده قسمه في دارفور !!
* اخر الكلام نقصد به البديعه ( قسمه عوايد ) ونقول لها لولا ان علم النفس قد قادنا للربط بين الاسمين ( قسمه علي ) و( قسمه عوايد ) لما كانت المقارنه وما علينا الا ان نردد رحم الله قسمه علي عمر واسكنها جنات الفردوس واطال الله عمر قسمه عوايد وحفظها الله رمزا للوطنيه وكل اهل السودان اكثر لهفه لممارسه الوطنيه في الوطن الجريح !!!








