
أفكار
محمد الجزولي يكتب :
اضحك مع اتحاد التركيب
كل يوم تتكشف حقيقة الاتحاد السوداني لكرة القدم وتتبدد كل الآمال والأحلام المعلقة عليه من أجل تقديم صورة عكس صورته السابقة.
الا انه يؤكد يوم بعد يوم انه على درب الصراعات والاقصاء والتخبط والعشوائية يمضي بسرعة الضوء.
هذا الاتحاد لا أمل فيه على الإطلاق وليس له ما يقدمه وان تركيزه سيكون كله على على عقد الجمعيات العمومية بدون لازمة من باب التمكين وتعديل النظام الأساسي بصورة تجعله يفوز بالدورة القادمة بعد انتهاء دورته الحالية.
هؤلاء القوم يدركون ان قيمتهم في المجتمع تنتهي بنهاية عملهم في الاتحاد لذلك كان تركيزهم أكبر على محاربة من يقول لهم لا.
لذلك من الطبيعي محاربة الدكتور حسن يرقو ومحاولة ابعاده من المشهد حتى يخلو لهم الجو ويفعلون ما يريدون دون حسيب او رقيب.
والا ماذا نسمي موافقة الاتحاد في اجتماعه الاخير على توصية متوكل الزنجي رئيس اللجنة القانونية بعدم الاعتراف بشرعية اتحاد الجنينة وتحويلهَ رئيسه الدكتور حسن برقو واخرين إلى لجنة الأخلاقيات.
كيف سمحت نفس الدكتور معتصم جعفر وهل مات ضميره وهو يوافق على القرار التراجع عن الاعتراف بشرعية اتحاد الجنينة.
هل تصدق عزيزي القارئ ان الاتحاد السوداني لكرة القدم قد بارك لاتحاد الجنينة يوم 28 يونيو نجاح جمعيته العمومية الانتخابية معلنا اعترافه بالمجلس الجديد واعتماده كاتحاد منتخب.
خطاب يحمل ترويسة الاتحاد وختمه وَموقع عليه معتز الشاعر رئيس اللجنة القانونية السابق فما الجديد في الأمر؟.
هل معتصم جعفر ونائبه أسامة عطا المنان لا يعترفان بقرارات معتز الشاعر ام الأمر من باب الحرب على اتحاد الجنينة فقط.
لانه في نفس الوقت (يونيو) السابق تم اعتمد الجمعية العمومية لاتحاد الدمازين وعمومية اتحاد سنجة وجمعية نادي الرابطة كوستي.
فلماذا لم يقدم الزنجي توصية إلى اجتماع الإتحاد بشأن هذه الجمعيات الثلاث وعدم الاعتراف بها ولن يفعل وإذا عرف السبب بطل العجب.
والادهى ان الجمعية العمومية لانتخاب اللجان العدلية لاتحاد الجنينة قد وافق عليه الاتحاد بخطاب موقع عليه الأمين الأستاذ مجدي شمس وفيه توجيه بتعديل النظام الأساسي لاتحاد الجنينة حتى يتوافق مع النظام الأساسي للاتحاد العام الذي تم تعديله في عمومية ابوحمد.
لم يكتف الاتحاد بهذا العبث بل كَون لجنة تقصي حقائق سرية لاتحاد الجنينة برئاسة أبوالقاسم العوض احد نواب رئيس الاتحاد ورئيس إتحاد عطبرة يقال انها رفعت تقريرها ودعمت به توصية متوكل الزنجي.
نسأل أبوالقاسم العوض ببراءة الأطفال ما هي الجهة التي تواصلت معها لجنتكم الموقرة للتأكد من الحقائق ولماذا لم تتواصلوا مع اتحاد الجنينة وكيف سمحت لك نفسك القيام بهذا التمثيلية وانت رجل على درجة عالية من العلم والخلق والاستقامة.
هل تواصلت مع بشارة َراغو في الجنينة التي تسيطر عليها ما يسمى بحكومة تأسيس وهل استمعت إلى افادات أعضاء شرعيين اما الموضوع تركيب في تركيب.
هذا القرارات غير المسنودة باي مسوق قانوني لن تصمد أمام اللجان العدلية ولا تستحق النظر فيها واذا تدخلت بد ملك التركيب فعند كاس الخبر اليقين.
أعود واقول ان هذا الاتحاد فقد احترامه في نظر معظم الرياضيين ولم يتبقى له إلا المستفيدين من السفريات الخارجية والنثريات الدولارية والذين حصلوا على الإقامة الدائمة في السعودية.
وفي الختام: ان الصبح لناظره قريب.
والسلام.








