تنسيقية المسيرية تؤكد مساندتها للقوات المسلحة ونائب والي غرب كردفان يتهم المليشيا بجرائم واسعة

تنسيقية المسيرية تؤكد مساندتها للقوات المسلحة ونائب والي غرب كردفان يتهم المليشيا بجرائم واسعة
أكد رئيس تنسيقية المسيرية عبدالله فضل الله أحمد بخيت وقوف التنسيقية ومساندتها للقوات المسلحة حتى «تحرير آخر شبر من تراب السودان»، مشيراً خلال استقبال الأمين العام السابق لحكومة ولاية غرب كردفان صبري يوسف جبارة العائد من سجون المليشيا، إلى أن التنسيقية تعمل على استقطاب وإعادة تحييد ما تبقّى من أبناء القبيلة الذين تمّ التغطية عليهم أو غرّر بهم للانضمام إلى التمرد والعودة إلى حضن الوطن، وأنها حققت «أشواطاً كبيرة» في هذا المسار.
من جهته، قال نائب والي ولاية غرب كردفان آدم كرشوم إن المليشيا «لا دين لها ولا عهد» ووجه اتهامات لها بارتكاب «أبشع جرائم الحرب ضد المدنيين العزل من قتل ونهب واختطاف»، واعتبر أن مشروع المليشيا لفصل الدولة أو اختطافها قد فشل. وأضاف كرشوم اتهامات بالتمويل الخارجي للحرب، مشيراً إلى دور جهات دولية في تأمين عتاد ومرتزقة، معتبراً أن المليشيا استهدفت موارد وممتلكات المواطنين. ووصف قادة المليشيا بأنهم «خونة ومجرمون» وأن طبيعة أعمالهم انكشفت أمام شعب السودان. (تصريحات نائب الوالي تنسب إليه كما أوردها متحدثوه).
من جانبه، قال صبري يوسف جبارة إنه هو ورفاقه الأسرى صمدوا وثبتوا طوال فترة أسرهم وتعرّضهم للتعذيب والانتهاكات، معبّراً عن تأييده الكامل للقوات المسلحة والقوات المشتركة وجهاز المخابرات والمستنفرين حتى تحقيق النصر، ومؤكداً أن «معركة الكرامة حُسِمَت لصالح القوات المسلحة» وأن تحرير المناطق من نطاق المليشيا «مسألة وقت».
وقد شهد اللقاء تأكيدات متبادلة على مواصلة التنسيق بين القيادات المحلية والقوات الأمنية لإعادة السلم والاستقرار ومعالجة قضايا التجنيد والالتفاف المجتمعي، فيما تواصل الجهات الرسمية المحلية والدفاعية نشاطاتها في إطار جهود حفظ الأمن وإعادة الخدمات للمناطق المتأثرة.







