رأي

إبراهيم أحمد جمعة يكتب : وجع الحروف…ولايات كردفان: هل يجيد الجيش رقصة الهرما؟… (3)

وجع الحروف

 

 

إبراهيم أحمد جمعة يكتب :

ولايات كردفان: هل يجيد الجيش رقصة الهرما؟… (3)

 

 

صائدو الغزل يتحركون في هدوء…

انفتاح للفرقة (22) بابنوسة جنوباً يؤدي إلى تدمير (7) عربات قتالية للمليشيا، وفق مصادر الزاوية، وهو ما يؤكد علو كعب الفرسان في ديار بابو نمر، حكيم المسيرية الذي افتقدته (دينقا أم الديار)، فهل فشل الخلف في المحافظة على إرث الرجل؟ (أم الخلفة ما بتبقي فندول؟).

 

المنطقة تعاني التدهور الاجتماعي والاقتصادي، وتبقى ملفاتها عالقة ومعالجتها رهينة بعودتها إلى لحمة الوطن، لأن المليشيا لا تملك رؤية ولا حلولاً لملفاتها.

الصورة تكشف عن فرض المليشيا مبلغاً يصل إلى (5) ملايين من الجنيهات على قطعان الرحل المتوجهة إلى المصايف في بحر العرب، الأمر الذي دفع الرحل للاجتماع بمنطقة الحجيرات وحمل السلاح لحماية سعيهم والتوجه مع مراحيلهم جنوباً، في بادرة ستدفع لتعميق الشقاق وسط المكونات المحلية.

فهل يدرك العقلاء أن استقرار المنطقة رهين بسيادة الجيش والسلطة المركزية للدولة؟

 

والمشاهد الملوّنة تصبح مجرد شرائح للعرض، حيث تشمل وصول (24) عربة قتالية تتبع لمجموعة مقاتلي (النوير) الهاربين من جبرة الشيخ، حيث وصلت إلى منطقة الحجيرات وتوجهت مرة أخرى إلى (اللكب) الواقعة غرب منطقة هجليج على بُعد (55–60) كيلومتراً.

 

مشهد حرب الاستنزاف في غرب وشمال كردفان يكشفه احتراق العربات القتالية في المقيسم شمال الخوي، وفي النهود، وبوتي غرب الأبيض، والمزروب، ومجرور، ومعافه الواقعتين شمال بارا، حيث خسرت المليشيا ما مجموعه (20) عربة قتالية في خمسة مواقع استهدفها الطيران والمسير: (10) في المقيسم، (8) في النهود، (2) في بوتي، (1) في المزروب، وعشرات في معافه، و(9) عربات قتالية في أم قرفة منتصف الأسبوع الماضي — حوالي (50) عربة قتالية دُمّرت (41) منها في طلعات خلال الـ(24) ساعة الماضية، حيث تم تشتيت متحرك اللواء جلال القادم من الضعين، والذي نُقل للعلاج بالنهود بعد إصابته في اشتباك مع إحدى المجموعات المنسحبة شرق منطقة المزروب.

 

الشاهد أن المليشيا تعاني حالة من الانهزام والإرباك نتيجة الضربات المركزة، وتعاني حالة من الشك دفعت السافنا المتخفي، والخائف أيضاً من استهداف الجيش، وعناصر المليشيا إلى تحريك عدد (218) من منسوبي المليشيا من أبناء حمر لمحور غرب الأبيض كاستطلاع، فوصلوا إلى منطقة قرافي الواقعة بين أم صميمة وأبو قعود، ثم عادوا أدراجهم بعد قفل جهاز الثريا (اليتيم) الذي يحملونه.

فهل يدفع الشك تلك المجموعات للتسليم؟

 

ولنا عودة.

 

إبراهيم أحمد جمعة

الأبيض

الإثنين 13 /10 /2025

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى