رأي

عبدالرحمن دقش… يكتب: كل الزوايا: (وزير التربية والتعليم الوطنية ارفع سقط المتاع!!)

 

عبدالرحمن دقش… يكتب: كل الزوايا: (وزير التربية والتعليم الوطنية ارفع سقط المتاع!!)

 

يا وزراء ووزيرات حكومة كامل الطيب إدريس بالسودان الانتقالية، سبق أن قلنا لكم جميعاً: ارفعوا سقط المتاع، وخاصة بعد دفن حرب أبريل 2023م!!

 

في عهدكم حصحص الحق ووضح الأمر، وكان على الوزارات النهوض وفتح أبواب وشبابيك الانفتاح، وكانت البداية معكم بوزارة التجارة والصناعة!!

 

اليوم كان الاتجاه نحو وزارة التربية والتعليم الوطنية، ونرى مجاديف المراكب بيد الدكتور التهامي الزين حجر، وهو الوزير!!

 

يا وزير التربية والتعليم الوطنية، أول عثرة قابلت مركب الوزارة أن اسم الوزارة يجري في دائرة عمياء ومخربطة، وعند بعض الناس أنها وزارة التربية والتعليم (بس)، وآخرون يتمسكون بأنها وزارة التربية والتعليم والتوجيه، والاسم دا هو المسيطر في كل ولايات السودان!!

 

يا التهامي الوزير، هل كلمت وأخبرت وزراء التربية والتعليم والتوجيه بالولايات بالاسم الجديد؟!!

 

يا التهامي، خليك (تهامي)، وأنت وزير التربية والتعليم الوطنية، أن ترفع سقط المتاع، وهو الأول في (قفة) مشاكل الوزارة، وما تخلي المركب تزعل منك، وارفع سقط المتاع!!

 

يا وزير التربية والتعليم الوطنية، ندخل طوالي في التي تحتاج السرعة في الحل، وهي بكل أسف حكاية السلم التعليمي بوزارة التربية والتعليم الوطنية، والذي لا يزال في قاع الهاوية!!

 

الواضح أن أهل السودان لا يزالون في حيرة ومعرفة أصول أقسام التعليم!!

 

لا كلام، وإن الاتفاق موجود، وإن السنوات هي (اثنتا عشرة) سنة، وأصبحت في كمية الأعوام لا خلاف فيها، وقد كانت من قبل، ولكن أسماء المراحل تظل تختلف ثم تتفق!!

 

الذي عرفناه أن أسماء المراحل التعليمية ومنذ زمن النظام البائد نسمعها بأشكال متنوعة!!

 

زمان، ومنذ عهد الإنجليز، كانت هي الابتدائي والوسطي والثانوي، وكانت سنوات (4:4:4)!!

 

هل الأسماء الآن تُسمّى الابتدائي والأوسط والثانوي؟!!

 

 

في زمن النظام البائد كانوا يسمون الإعدادي بدلاً عن الأوسط!!

 

المهم في وزارة التربية والتعليم الوطنية أن سنوات الدراسة تمشي على قدم وساق، وبحالة دولية متفق عليها في كل دول العالم!!

 

يا وزير التربية والتعليم الوطنية التهامي الزين حجر، الذي لا أنساه أن السلم التعليمي (6/3/3)، حتى في أواخر زمن النظام البائد، كانت تدور حوله خلافات وانفكاكات، وظلت أقسام المراحل هي الكارثة!!

 

لقد كانت الأقلام الصحفية تتواصل حول السلم التعليمي، وكنت بصحيفة (الأهرام اليوم) أحاول كثيراً مقابلة وزيرة التربية والتعليم في النظام البائد، وكانت هي (مشاعر الدولب)، ولم أنجح حتى تضع النقاط فوق الحروف عن السلم التعليمي!!

 

نطالب الدكتور التهامي الزين حجر، وزير التربية والتعليم الوطنية، أن يمسك (قفة) الوزارة بشجاعة وهمة وتحديد وتوضيح الذي يستحق أن يُرفع من سقط المتاع!!

 

هل ستعود أزمات السلم التعليمي؟ وهل هناك أشياء متفق عليها؟!! المعروف أن أعداد السنوات لا خلاف عليها ولا خوف منها، ولكن هنالك حكايات الأسماء على الأقسام، وهي مربط الفرس، ولازم يا التهامي تحصل الحلول!!

 

يا وزير التربية والتعليم الوطنية، لا بد وحالاً من رفع سقط المتاع في أمور المناهج وفي كافة أقسام وزارة التربية والتعليم الوطنية، وأعتقد أن حولك جماعة من البارزين المؤهلين في أصول المناهج وما ينبغي أن تكون عليه، وفيهم من يستطيع رفع سقط المتاع!!

 

الدكتور التهامي الزين حجر، وزير التربية والتعليم الوطنية بحكومة الدكتور كامل الطيب إدريس الانتقالية بالسودان، نطالب سيادتكم بالوقوف مع مشاكل المعلمين والمعلمات، وعليك رفع سقط المتاع، وعليك الاهتمام بالمشاكل والقضايا والظلام الذي هم فيه الغاطسون الضائعون!!

 

لقد طالبت لمرات عديدة أن تصل حالة المعلم والمعلمة في السودان مثل حالات ألمانيا واليابان!!

 

العالم كله يعلم ويعرف أن مرتبات المعلمين والمعلمات هناك أكبر وأكثر من مرتبات حاكم الدولة ورئيس الوزراء والوزراء والوزيرات!!

 

يا التهامي، وزير التربية والتعليم الوطنية بالسودان، نطالب منك الوقوف مع مرتبات المعلمين والمعلمات في وطن السودان الجريح!!

 

يا التهامي، يمكن أن نتراجع شوية ونقول حاول زيادة مرتبات ومعاشات المعلم والمعلمة في السودان!!

 

أقول لك سرّاً يا تهامي الوزير: لو كانت الزبادة تغطي (بس) ثمن 5 رغيفات فقط لبطون أسرة المعلم، لارتفاع ثمن الرغيفة الواحدة من 150 جنيهاً إلى 200 جنيه، ولكن من أين يجد (ألف) جنيه كل يوم؟!! هل تعرف كم راتب المعلم والمعلمة في السودان؟!!

 

هل تصوّر يا التهامي الزين حجر، وزير التربية والتعليم الوطنية بحكومة كامل إدريس، رغم الشدة معك في رفع سقط المتاع، إلا أن أذكر إعجابي الشديد بإرسال العزاء والرثاء لأهل الراحل المقيم والفقد الجلل لأعظم المعلمين ومربي الأجيال أستاذنا (عبدالرحمن قرشي) في سنار!!

 

هو الذي يستحق العزاء والعويل والبكاء، ولكنها إرادة الله!!

 

لقد ذكر التهامي السطور الموجعة وواصل بلا توقف: (أعطى ولم يستبقِ شيئاً، فهو إرادة تحدث المحال، وشكيمة غيرت الحال)!!

 

الراحل عبدالرحمن قرشي حقاً كان الشاب في طاعة الله، وعاش في حقبة من زمان يندر فيها التعليم ورفعته كانت ضيقة، ولكن التعليم درب يفتح مساحات يتوسع فيها روح العطاء، وطريق شاق يختم بالفرح العظيم!!

 

الحق يقال يا التهامي إن حروفك وسطورك قد هزّت كل من حمل (من علّمني حرفاً صرت له عبداً)، وأستاذنا الراحل عبدالرحمن قرشي شخصية يجب الوقوف لها احتراماً ووداً وتقديراً، وجزاك الله كل خير وتقدير!!

 

لو تصدق يا وزير التربية والتعليم الوطنية بحكومة كامل إدريس، إن المعلم الراحل عبدالرحمن قرشي الذي كان في سنار الثانوية وكنت معه، فقد كان نجماً بين كل المعلمين والمعلمات، وكان دوماً يناضل بنهوض التعليم، وصار رقماً ناجحاً في مادة الكيمياء بمدرسة سنار الثانوية، وآخر أيامه وفترته كان مستشار التعليم بولاية سنار!!

 

حقيقة وبكل صدق وأمانة، إن كلمات الدكتور التهامي الزين حجر، وزير التربية والتعليم الوطنية بحكومة كامل إدريس بالسودان، قد ذكرتني بالقيم والأخلاق والمعلم والمعلمة، وإن فيها روح الوطنية الصادقة!!!

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى