️ عبر صحيفة وأذاعة المهجر الدولية بواشنطن.. مرصد مشاد: الهجمات الجوية لمسيّرات الدعم السريع جرائم إرهاب دولة وانتهاك صارخ للقانون الدولي

️ عبر صحيفة وأذاعة المهجر الدولية بواشنطن.. مرصد مشاد: الهجمات الجوية لمسيّرات الدعم السريع جرائم إرهاب دولة وانتهاك صارخ للقانون الدولي
يدين مرصد مشاد لحقوق الإنسان بأشد العبارات الهجمات الإرهابية المتكررة التي نفذتها المسيّرات التابعة لقوات الدعم السريع خلال الأيام الماضية، والتي استهدفت مناطق مدنية ومنشآت حيوية في ولاية سنار ومطار الخرطوم ومدينة الرهد أبودكنة، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المدنيين العزل وتدمير مرافق خدمية أساسية.
وامتدت الاعتداءات لتشمل محطتي توليد الكهرباء في الروصيرص وسنار في محاولة واضحة لتعطيل الشبكة القومية وشلّ الخدمات الحيوية التي يعتمد عليها ملايين السودانيين، كما استهدفت الهجمات خزان الروصيرص المائي في تصعيد خطير يهدد الأمن المائي والغذائي القومي ويحوّل البنية التحتية المدنية إلى ساحة مواجهة عسكرية، بما يمثل خرقًا فاضحًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف وبروتوكولاتها الإضافية التي تحظر استهداف المدنيين أو الأعيان المدنية تحت أي ذريعة.
يؤكد مرصد مشاد أن هذه الهجمات تمثل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تنفذ في سياق ممنهج لإرهاب الشعب السوداني وتدمير مقومات الحياة، وهي أعمال إرهاب دولة مكتملة الأركان تستهدف بثّ الرعب في أوساط المدنيين وزعزعة الاستقرار الوطني والإقليمي. وتشير المعلومات الموثقة التي حصل عليها المرصد إلى أن هذه العمليات تجري بدعم مباشر وغير مباشر من بعض دول الجوار وأطراف إقليمية ودولية في إطار مشروع خفي يهدف إلى إطالة أمد الحرب وتقويض أي مساعٍ للسلام العادل في السودان.
ويحمل المرصد المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والاتحاد الأفريقي، والمنظومة الحقوقية الإقليمية والدولية، كامل المسؤولية عن تقاعسها في اتخاذ إجراءات رادعة لوقف هذه الجرائم التي تطال المدنيين والمرافق المدنية في انتهاك ممنهج لكافة الأعراف الدولية. كما يدعو إلى تحقيق دولي عاجل ومستقل لتحديد المسؤولين عن هذه الانتهاكات وتقديمهم للعدالة، وضمان حماية المدنيين وتأمين المرافق الحيوية التي تمثل شريان الحياة للشعب السوداني.
ويحذر مرصد مشاد لحقوق الإنسان من أن استمرار هذه الأفعال الإرهابية سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الإنسانية وتهديد وحدة البلاد واستقرارها، ويدعو القوى الإقليمية والدولية إلى الكف عن دعم الأطراف المتورطة في هذه الجرائم، والانحياز إلى القانون الدولي والعدالة وحق الشعب السوداني في السلام والكرامة والأمن.








