سنار تحارب حمى الضنك تحت شعار: بالتجفيف الحمى تقيف

سنار تحارب حمى الضنك تحت شعار: بالتجفيف الحمى تقيف
تقرير: بشرى بشير
في ظل التحديات الصحية المتزايدة التي تواجه البلاد، تواصل وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بولاية سنار جهودها المكثفة لمحاصرة حمى الضنك والملاريا عبر حملات رش أرضي وجوي، وحملات تفتيش وتوعية مجتمعية، تنفيذاً لتوجيهات وزارة الصحة الاتحادية.
الدكتور إبراهيم العوض أحمد أبوكمة – الوزير المكلف – أوضح أن وزارته نفذت حملات رش بالطيران، إلى جانب الرش الرذاذي والضبابي، لتقليل نواقل الأمراض، مؤكداً أن هذه الجهود تأتي تحسباً لأي انتشار جديد لحمى الضنك أو الملاريا.
وأشار إلى وجود ٥٩ حالة إصابة بحمى الضنك أغلبها وافدة من ولايات أخرى، مؤكداً السيطرة التامة على الوضع الصحي، بفضل تناغم وتفاني “الجيش الأبيض” في الولاية.
الأستاذ أحمد محمود أكد أن بعوض الأيديس – ناقل حمى الضنك – موجود في ولاية سنار، مستشهداً بعدة مواقع في مدينة سنجة وسكر سنار.
ودعا المواطنين إلى التفاعل مع حملات المكافحة واتباع الإرشادات الصحية، لتحقيق شعار “بالتجفيف الحمى تقيف”.
الدكتورة فاطمة محمد عبدالحليم شددت على أن مكافحة حمى الضنك تبدأ من الأسرة، مشيرةً إلى أن إشراك المجتمعات أصبح واجباً وطنياً.
وأكدت فرق التفتيش اكتشاف يرقات وبعوض الأيديس داخل المنازل، داعية الأسر إلى تفريغ وتجفيف مياه البراميل والمكيفات والأزيار كل ثلاثة أيام لقطع دورة حياة البعوض.
كما نوهت فاطمة إلى دعم حكومة الولاية ومفوضية العون الإنساني، ومشاركة المقاومة الشعبية والهيئة الشبابية لدعم القوات المسلحة في حملات المكافحة في سنجة وسنار، والتي تمت بدعم من وزارة الصحة الاتحادية.
أثبتت تجربة سنار أن العمل الجماعي والتنسيق بين الاتحادية والولائية والمجتمع هو السلاح الأقوى في محاربة الأوبئة.
وتبقى رسالة الشكر موجهة إلى الجيش الأبيض الذي ظل ممسكًا بزمام الأمن الصحي، ساهرًا ليأمن المواطن.








