«القوة المشتركة» تصدر بياناً تدعو فيه لتعبئة وطنية وحماية المدنيين

«القوة المشتركة» تصدر بياناً تدعو فيه لتعبئة وطنية وحماية المدنيين
متابعة/ أصوات نيوز
أصدرت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح اليوم بياناً رسمياً نظمته فيه وقفة إجلال لأرواح الشهداء، وأدانت ما وصفته بـ«جريمة الإبادة والتطهير» التي تتعرض لها المدنيون، ودعت إلى توحيد الصفوف وطنياً لمواجهة آلة القتل وحماية الناس والأرض.
وجاء في البيان أن الشعب السوداني «لن ينكسر» أمام حملات العنف والتطهير، مؤكداً فخره بشجاعة الشهداء ورفاق السلاح الذين ضحّوا في مواجهة الميليشيات. ووصف البيان ما يجري بأنه مؤامرة إقليمية ودولية، ووجّه الاتهام إلى دول ومؤسسات ـ بحسب نص البيان ـ تقف عاجزة أو متواطئة عبر تسهيل الدعم للمليشيات.
وطالب البيان كل القوى الوطنية — أحزاباً، ومنظمات مجتمع مدني، ونقابات، وهيئات دينية وقبلية — بـ«التوحد في مواجهة آلة القتل والاستعمار المحلي والخارجي»، مع دعوةٍ مكثفة لوسائل الإعلام والمنظمات الدولية لتكثيف الضغوط الدبلوماسية ووقف تزويد المليشيات بالسلاح.
وفي تحول واضح عن الدعوات إلى حمل السلاح، دعا نص البيان الشباب إلى «الاستنفار العام» للمشاركة في جهود الحماية المدنية والدعم الإنساني: تقديم المساعدات الطبية واللوجستية، تأمين الممرات الإنسانية، المساهمة في إيواء النازحين، وتوثيق الانتهاكات لرفع ملفات إلى جهات حقوقية وقضائية. وأكدت القوة المشتركة أن السعى للمساءلة والعدالة سيظلّ هدفها الأسمى.
وقال البيان إن «دماء الضحايا لن تذهب سدى»، وأن المطالبة بالقصاص العادل والمساءلة القانونية ستكون أولوية عبر توثيق الجرائم وتقديم الملفات للجهات المختصة داخلياً ودولياً. كما دعا البيان المجتمع الدولي إلى اتخاذ «إجراءات ملموسة» لحماية المدنيين وقطع كل مسارات الدعم عن الميليشيات.
يُذكر أن البيان صدر في سياق تصاعد العنف في مناطق متفرقة من البلاد، وبدأت بموجبه منظمات حقوقية وإنسانية تطالب بفتح ممرات إغاثة فورية وتكثيف الجهود الدولية لوقف النزيف الإنساني.








