رأي

إبراهيم أحمد جمعة: يكتب : وجع الحروف..ولايات كردفان:(محطات للتوقف… مساحة للأمان)..4

وجع الحروف

 

إبراهيم أحمد جمعة يكتب :

ولايات كردفان:(محطات للتوقف… مساحة للأمان)..4

 

غادرت المليشيا منطقة أم دم حاج أحمد بعد أن نهبت سوق المنطقة ما يقارب (60) شاحنة وصلت منطقة أم قرفة تحمل المحاصيل المنهوبة من المنطقة، وصلت خلال يومي الأربعاء والخميس بعد صلاة المغرب، والفضيحة تلك تظل معلقة في رقبة أبناء المنطقة الذين تقدّموا عناصر المليشيا، وفي رقبة الساسة المدافعين عن جرائمها.

 

الشاهد أن جرائم القتل والتصفية التي جرت في بارا تتحملها المليشيا والمتعاونون، وكذلك جرائم منطقة أم دم والنهب الذي جرى للمحاصيل والبضائع. فهل تسعى المليشيا لبيع المحاصيل لتجار في منطقة الجمامة وترحيل المحاصيل لمنطقة الدبة؟

 

واضح أن تمركز المليشيا في المقنص، حيث نهبت أيضًا سوق المنطقة اليوم، والمشاهد تفصح عن أكثر من (24) عربة قتالية مدمرة في المنطقة بين الداخلة وطيبة، حيث استهدفها الطيران يوم الأربعاء 29 /10 /2025، وكذلك تم الانسحاب لمنطقة أم قرفة، التي تشهد اكتظاظًا واضحًا اليوم الجمعة نتيجة لهروب عربات المليشيا من منطقة جبرة الشيخ.

 

والوقائع الميدانية ستعجل حتمًا بتحرير منطقة بارا والمزروب وبعض تمركزات دار الريح التي تشهد تحولات واسعة رغم حركة المليشيا وتجمعاتها حول الأودية شمال شرق منطقة المرخ وأودية أبو زعيمة.

 

وفي غرب كردفان شهدت منطقة جنقارو ضربات استهدفت مجموعة (برشم)، حيث تم تدمير عدد (4) عربات قتالية بأطقمها، وقد انقلبت عربة هاشم ديدان الذي نُقل في حالة متأخرة للضعين.

فهل أثرت الضربات الأخيرة على المحور الجنوبي؟

 

الشاهد أن التأثير بالغ، حيث فقدت المليشيا في هجومها على أم بشار غرب الرهد (54) قتيلًا وعدد (111) جريحًا، وتم تدمير (13) عربة قتالية، من بينهم غرب النوير الذي كانت إصابته بالغة، ووفق مصادر الزاوية تم تأكيد مقتله نتيجة إصابته بمسيرة في منطقة دبيكر. فلماذا لجأت المليشيا لتصفية أحد متعاونيها بعد خروجه من اجتماع أعقبه ضرب للمسيرة؟

 

ما يدور بالمحور الجنوبي يكشف عن خسائر فادحة للمليشيا خلال معركتين فقط بلغت (408) عناصر، منهم (143) قتيلًا بنسبة تصل إلى 35% من جملة الخسائر في أم بشار ومنطقة جبل الخشاب وأم عردة، حيث وجد المزارعون (35) جثة لمقاتلي المليشيا بمسرح المعركة. فهل سحب البعض أقرباءه من القتلى؟ مصادر تفصح عن دفن المليشيا (54) من عناصرها بمنطقة الدبكر الذين سقطوا في معركة جبل الهشاب. فهل يكشف المشهد عن هزائم متتالية؟

 

ولنا عودة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى