
ياسر الفادني يكتب ….قضيت وقتًا إستثنائيًا في ود مدني
قضيت وقتًا إستثنائيًا في ود مدني، حيث كانت قاعة التدريب تضجّ بالحيوية، والعيون تتلألأ شغفًا، والقلوب تنبض طموحًا، أربعون سيدة أعمال إجتمعن تحت سقف واحد، في دورة نوعية عنوانها (أنا الكتابة والصوت والصورة)، ليتعلمن كيف يُصنع التأثير في زمن الإعلام التسويقي الرقمي.
كانت مهمتي ميسّرًا ومدربًا، لكني غادرت وأنا المتعلم الأكبر. خلال 18 ساعة من التدريب النظري والعملي، تبادلنا المعارف، وكسرنا رتابة المفاهيم التقليدية، وفتحنا أبوابًا جديدة لفهم المصطلحات والممارسات التي تشكل اليوم عماد التسويق الإعلامي الحديث.
لم تكن الدورة مجرد تدريب، بل كانت منصة إكتشاف لصوت المرأة السودانية حين يعلو بالإقناع، ولصورتها حين تعكس المهنية والوعي، وللكلمة حين تتحول إلى أداة تأثير لا إلى مجرد نص.
شرفنا بالحضور الرسمي الأمين العام لحكومة ولاية الجزيرة ممثلًا للوالي، فكان الإعتراف بالدور الحقيقي الذي تؤديه هذه الكوكبة من سيدات الأعمال بمدني .
في مدني، لم تكن الكتابة حبرًا على ورق، بل حكاية تُروى، والصوت لم يكن ترديدًا، بل إعلانًا عن حضور مختلف، أما الصورة فكانت وعدًا بمستقبل مشرف.







