بشرى بشير.. يكتب : من الهامش.. والي سنار… تربالي موجود وسط مواطنيه!

من الهامش
بشرى بشير.. يكتب : من الهامش.. والي سنار… تربالي موجود وسط مواطنيه!
تُدار هذه الأيام حملةٌ ممنهجة تقودها مجموعاتٌ مجهولة، أرى أنها تسعى إلى تثبيط هِمَم حكومة ولاية سنار بقيادة واليها اللواء الزبير حسن السيد. ورغم أننا انتقدنا بعض سياسات الوالي سابقًا كمراقبين وناصحين، إلا أننا نقول—ومن موقع الموضوعية—إن اللواء الزبير يُعَدُّ من أنجح من مرّوا على ولاية سنار، رغم قِصَر فترة حكمه.
فاللواء الزبير الصمت عنده كلام، قليل الحديث كثير الأفعال، لا يهدأ، وقد انتقدناه حين رأيناه يجوب الولاية شِبرًا شِبرًا دون توقف.
ولمن لا يعرف اللواء الزبير: فهو تربالي من أسرة بسيطة تعمل في زراعة الجبراكه والبلدات. نعرفه وأخوته وأهل بيته؛ أسرة زاهدة، متعففة، عفيفة، نظيفة اليد واللسان، متشبعة بالدين. أسرة—وأجزم بذلك—لا تزال تعيش حتى اليوم على حد الكفاف، لما أعرفه عن قرب.
والوالي حين جلس على كرسي الولاية، كان من الطبيعي أن يتعرض للنقد، لكن… النقد ينبغي أن يكون بنّاءً بلا غرض.
الزبير هو الوالي الوحيد الذي كسر قاعدة أن يكون للوالي حاشية توجهه وتؤثر في قراراته. جاء إلى الولاية وهو يحمل همَّ أمنها، وإنجاح موسمها الزراعي، وصحة مواطنيها. أتاها وهي تنعتق من أفعال المليشيا، وتطهرت من دنسها. دخل الولاية بعد أن التقى كل مستويات الحكم في العاصمة الإدارية بورتسودان، وشرح لهم رؤيته وأولوياته وما يريد تنفيذه، فحظي بدعم جميع الجهات الاتحادية.
ثم جاء إلى ولايته فاختلط بالمواطنين، وأكاد أجزم أنه دخل قلوب أهل سنار بأفعاله وبصمته—ذلك الصمت الذي يراه الأعداء إخفاقًا، بينما هو يعمل ولا يتكلم، يراقب ويتأنى، وأكثر قراراته أصابت لأنها جاءت بعد دراسة وتقييم. عيَّن الشباب وأبرزهم مدير عام وزارة الإنتاج، نور الدين داؤود، وها هي نتائج تعيينه تلوح في الأفق.
أي عملٍ تنفيذي يرافقه الخطأ، وأي تجربة بشرية معرضة للزلل، لكننا نرى الزبير الأقل خطأً لأنه عسكري ومخطط بدرجة الامتياز.
الحملة الممنهجة التي يقودها مجهولو الهوية والمندسون—وهم أخطر من المليشيا نفسها لأنهم يلدغون من جحورهم—تستهدف صرف حكومة الولاية عن عملها. تقف خلفها جهات تصرف عليها الأموال. لكن رد الوالي جاء من مواقع الإنتاج، ومن حقول الذرة بمحلية شرق سنار، ومن ود النيل، ومن التحام المواطن مع حكومة الولاية والقوات المسلحة. جاء الرد من تدافع مواطني الولاية، ومن دخول الشباب لمعسكرات الاستنفار والمقاومة الشعبية.
هذه الحملة تُديرها أبواق صحفية—بقصد أو دون قصد—لكن الحق يبقى حقًا، والباطل يبقى باطلًا، ولن يعلو الباطل على الحق. وقد طالت هذه الحملة أيضًا مفوضية العون الإنساني بولاية سنار، وهي من أنشط المؤسسات، وعلى رأسها الشاب النشط محمد عبدالفتاح بادي. وتزامنت الهجمات لإحباط هؤلاء الرجال.
—
هامش أخير
إلى حكومة ولاية سنار، بقيادة اللواء ركن (م) الزبير حسن السيد:
لا تلتفتوا إلى الخلف. فمسؤولية تقديم الخدمة للمواطن على عاتقكم، وأولها بسط الأمن عبر التعاون مع الجهات الأمنية، وتوفير الأمن الغذائي والصحي.
والمواطن نفسه بات يقدّر ظروف الحكومة، ويقول إن موارد الدولة يجب أن تذهب للمجهود الحربي.
أما الذين يقودون حملات الاستهداف، فهم يريدون تشتيت جهودكم.
ورغم كل هذا نقول:
نحن معكم ما دمتم على الحق، فإن حدتم عنه… سنقومكم بأقلامنا.
ولنا عودة…
📞 0123998911
📧 Bushraelbushra662@gmail.com








