رأي

الفريق الركن الركن المعز العتباني يكتب : سيدي الرئيس ننتظر منك القرارات الحازمة

الفريق الركن الركن

المعز العتباني يكتب : سيدي الرئيس ننتظر منك القرارات الحازمة

 

 

إستطاعت دولة الإمارات بكل سفالة ونكران جميل أن تدعم وتسند وتزود المليشيا والجنجويد بأحدث الأسلحة والذخائر والصواريخ والمدفعيات والوقود والمسيرات والمرتزقة والخبراء من كل العالم لتخريب وتدمير السودان وإستعماره لصالحها ولصالح المشروع العالمى لإستغلال خيرات السودان من جانب والجانب الآخر إعادة توطين عرب شتات أفريقيا ممن لا وطن لهم من النيجر وتشاد ومالى وأفريقيا الوسطى بالسودان أرض أعظم أنهر العالم الثلاث وروافده الثمانية ،،،،

أرض المعادن كلها ونفائسها من الذهب والفضة والنحاس والحديد واليورانيوم والكوبات ،،،

أرض المأتين مليون فدان مسطح صالح للزراعة المروية ومائة مليون فدان تروى بالأمطار بشرق السودان والفشقة الكبرى و الصغرى ،،، أرض التنوع البيئى جبال وغابات وصحارى ،،،،، أرض الجمال والروعة بجبل مرة بالغرب وجبال البحر الأحمر وأركويت بالشرق ،،، أرض مئات الملايين من الثروة الحيوانية الأعظم بالعالم إبل وأبقار وضان وماعز ،،،،

 

تكونت لدى المليشيا من القبائل التى تحمل الضغائن ضد الشمال والشرق والمرتزقة قوات كبيرة العدد وما كسبته من إعداد وتدريب بمعسكرات ليبيا وتسليح قوة ضاربة فى النيران المتحركة على مدرعات أماراتية ومسيرات ،،،

إستطاعت المليشيا زعزعة الإستقرار والأمن وسلامة البلاد والعباد فى العاصمة والجزيرة وكردفان والنيل الأزرق ودارفور فى أكبر مهدد حدث فى البلاد فى كل تاريخها ،،،،

 

كما للأسف إستطاعت أن تحتل كل إقليم دارفور من ما حدث بالجنينة للمساليت حتى إخضاع شمال دارفور بإحتلالها لمدينة الفاشر عاصمة دارفور الكبرى ،،،،

 

كما للأسف تعمل جاهدة لإخضاع كل كردفان بعد إحتلال بابنوسة والنهود وتهديد الأبيض ،،،،

 

بقدرات القوات المسلحة التقليدية وبدون دعومات أو مساندات ولا تحالفات إستطاعت أن تحرر العاصمة والجزيرة كلها حتى سنجة وسنار وكل البطانة وحتى النيل الأزرق والدمازين والرصيرص وحماية الشرق كله القضارف وكسلا وأراضى الفشقة وحدودنا مع أثيوبيا وأريتريا والبحر الأحمر فماذا كان لو كانت لنا تحالفات روسيا والصين وتركيا ودفاع مشترك مع مصر ،،

 

الإخوة الأعزاء فى قيادة البلاد الأخ الفريق أول عبدالفتاح البرهان رئيس البلاد قائد عام الجيش سلام من الله عليك وتحية وإحترام و محبة ،،،

كنت أول من إستهدفتك المليشيا يريدون قتلك فكانت أول هزيمة لهم بواسطة سرية الحرس الرئاسى بقيادتك واللواء نادر فكان أول درس فى حرب الكرامة ،،،،

لكن بلاد يحدث لها كل الذى حدث من مؤامرات عالمية وعربية من دولة الإمارات ودعم حربى بكل الأنواع لمليشيا كان تأسيسها وتعليفها وتكبيرها كله خطأ الشطار الذين لم يقرؤوها صاح ،،،

لكن بلاد مهددة فى إستقلالها وهويتها وأرضها وعرضها ،،،

لكن بلاد كردفانها الغرة مهددة بالإجتياح والإخضاع بعد بابنوسة والخوى والنهود وتهديد أعظم مدينة سودانية هى الأبيض ،،،

بلاد وأمة ودولة كالسودان بكل عظمته مع كل مهدداته التى قاربت للعظم لا يمكن أن تقاد بالتساهل والتهاون والتراخى والروتين ،،،، دولة فى مثل ظروفنا يجب أن تدار بالغلظة والقوة والمنعة والشدة حد الكسر قانون الطوارئ لم يفعل والخونة والمتعاونون يمشون بيننا فى الأسواق ،، المهربون يعملون ليل نهار لتهريب كل شيئ وخاصة الذهب ، النيابة العامة تغط فى نوم عميق وحكومة الأمل لا خير فيها ولاغيرها كلهم يبحثون عن مصالحهم الخاصة وأرصدتهم وحساباتهم الخارجية ولا أحد ينوى أن ينجز شيئا” ودولة الأمارات لم تترك أحد إلا وطرقت بابه إلا الشرفاء الوطنيون النشامى وجيشنا العظيم مرتباته الشهرية لا تكفى أربعة أيام وكثير جدا من المحاربين المقاتلين بمسارح العمليات لا يعرفون عن أسرهم ولا أولادهم شيئا” ،،،

 

إحتلال الفاشر و ما حدث للفرقة السادسة مشاة وما تبعها من إحتلال لبابنوسة و ماحدث للفرقة الثانية والعشرون وتهديد الأبيض يجب أن يكون فاصل كبير تعدل فيه كل شيئ قبل أن نفقد كل شئ

 

الحكم بالحديد والنار

تفعيل قانون الطوارئ

تنفيذ احكام الإعدام المقررة منذ ثلاث سنوات منتظرة التصديق

الإتجاه للتحالف مع روسيا والصين وتركيا فورا” وعاجلا” لإمتلاك قوات جوية تعرضية شديدة الخطورة لإنهاء كذبة ما حدث بالفاشر و بابنوسة ولكى لايحدث بالأبيض ودفاع جوى يستطيع أن يسقط كل مسيرات هؤلاء الأعداء وتفعيل الدفاع المشترك مع دولة مصر المجبرة على الدفاع عن السودان

 

مراجعة الحكومة المدنية وتقصيص كل أطراف القحاتة والجمهوريين وبواقى ناس القراى و أعوانه وأزيال الحرية والتغيير المتبقية رياء” ونفاقا” وتملق

إختيار وزراء جدد غير كثيرون للأسف لا يقدمون بل يؤخرون ولا ينفذون ولا ينجزون

 

الولاة الولاة الولاة يا سيادة الرئيس هم الذين يقومون بتقدير الموقف السليم فى سلامة و أمن الولاية وهم عليهم إعادة الإعمار وتنمية وبناء وتطور الولاية وهم الذين يطبقون الضبط والربط والنظام وإحترام القانون و هم يستطيعون أن يحكموا الولاية بالحكمة والقوة والعدل

 

يا سيادة الرئيس بلادنا مهددة فى كل ساعة تمر وعليك أن تنجدها وتبطل نوايا ومؤامرات الأعداء فلا تتهاون فى نصرتها ولا تترك الأمر يفلت من ساعدك ونحن جيشك الذى تنفذ به القرارات الحاسمة الحازمة المنتظرة منك

 

الفريق الركن الركن

المعز العتبانى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى